کتبت صحیفه الشرق الاوسط اللندنیه ان على خلفية التوترات الأخيرة بين البحرين وإيران، يقوم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بزيارة للمنامة هذا الشهر، تتمحور حول العلاقات الثنائية والوضع الأقليمي.
وحول زيارة أحمدي نجاد للبحرين، قال مسؤول بحريني لوكالة الصحافة الفرنسية أمس، ان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، سيقوم قريبا بأول زيارة له لمملكة البحرين
وذكر المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن اسمه ان «الرئيس الايراني سيجري زيارة الى البحرين، بعد مشاركته في قمة منظمة الدول المصدرة للنفط» (اوبك) في 17 و18 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي في الرياض.
ولم يشر المسؤول الى التاريخ المحدد للزيارة او مدتها، علما انها الزيارة الاولى لاحمدي نجاد الى البحرين التي يشكل الشيعة غالبية سكانها، وتعتبر من ابرز حلفاء واشنطن في المنطقة.
ففي يوليو (تموز) الماضي، نفى وزير الخارجية الايراني منوشهر متقي في المنامة، وجود اي مطامع ايرانية في اراضي البحرين، وذلك في خضم جدل سببه حسين شريعتمداري رئيس تحرير صحيفة «كيهان» الإيرانية المحافظة، الذي قال في إحدى مقالاته في «كيهان» ان البحرين تاريخيا جزء من ايران، وطالب باستعادتها.
واعتبر ولي العهد البحريني الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة اخيرا في مقابلة مع صحيفتين بريطانيتين، ان ايران تسعى الى امتلاك السلاح النووي، ليصبح اول مسؤول خليجي كبير يوجه اتهامات من هذا النوع الى طهران.