وأثنى حسيني على مسار التعاون بين طهران ووكالة الطاقة الذرية، موضحا ان التقارير الأخيرة لوكالة الطاقة الذرية اكدت تعاون إيران في قضايا؛ من بينها اجهزة الطرد المركزي بي1 و بي2 وملف البلوتونيوم .
أكد المتحدث باسم الخارجية في الجمهورية الاسلامية الايرانية محمد علي حسيني إن علاقات إيران ومشاوراتها مع دول الجوار كانت ومازالت تشكل أولوية استراتيجية في اطار تأمين المصالح ومكافحة التهديدات المشتركة.
وأشار حسيني في حديث مع صحيفة "الشرق الأوسط" الى الوضع في المنطقة في ظل التهديدات الامريكية ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية وتصريحات القادة العسكريين الايرانيين بشأن طبيعة رد طهران على التهديدات المحتملة, قائلا "عندما تنطلق تصريحات ومواقف تصعيدية في إطار حالة انعدام الأمن والاستقرار في المنطقة، فإن من الطبيعي للقوات المسلحة التي تضطلع بمسؤولية حماية الأمن في البلاد، اعلان استعدادها والتأكد من جهوزيتها في التصدي لمسببات التوتر والاضطرابات الناجمة عن الأطراف الطارئة الآتية من خارج المنطقة ".
وتابع ان "الجمهورية الاسلامية الايرانية تعارض اثارة مواقف تحذيرية في نطاق المناطق السيادية للبلدان الاسلامية اساساً, بيد أن ثمة أطرافا ثالثة أخرى تسعى وانطلاقا من سلوكاتها الاستكبارية الى الاخلال بالسلم والاستقرار الاقليمي، وتقويض العلاقات الأخوية والودية السائدة في المنطقة", مؤكدا "ان مثل هذه التوجهات تدعو كافة بلدان المنطقة الى التسلح باليقظة والاستعداد اللازم تحسباً لكل الحالات الطارئة ".
وحول ما إذا كانت إيران قد اتخذت قرارات بخصوص طريقة ردها على أي تصعيد أميركي ضدها, قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية "برأينا فإن تسارع وتيرة التحديات الأميركية، له خلفيات نفسية ودعائية، إلا ان القوات المسلحة للجمهورية الاسلامية هي على أهبة الاستعداد للتعامل مع كافة الاحتمالات، وهي حددت لنفسها برنامجا منسجما ودقيقا لمواجهة التحركات والمغامرات المعادية دفاعا عن سيادة البلاد على النحو المناسب والأفضل ".
وأثنى حسيني على مسار التعاون بين طهران ووكالة الطاقة الذرية، موضحا ان التقارير الأخيرة لوكالة الطاقة الذرية اكدت تعاون إيران في قضايا؛ من بينها اجهزة الطرد المركزي بي1 و بي2 وملف البلوتونيوم .
وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية على عدم وجود خلافات بين المسؤولين في ايران في الموضوع النووي, موضحا ان "طريقة ادارة الموضوع النووي في الجمهورية الاسلامية الايرانية تستند الى عناصر وثوابت لا يمكن الحياد عنها، وهي ايضا حقوق تسلم بها معاهدة حظر الانتشار النووي ولذلك ليست هناك أية خلافات على مستوى كبار المسؤولين في الجمهورية الاسلامية الايرانية بهذا الشأن ".
كما شدد حسيني على وجود مشاورات بين إيران من ناحية وبين دول الخليج الفارسي من ناحية اخرى فيما يتعلق بتطورات الموضوع النووي الإيراني, قائلا "علاقات إيران ومشاوراتها مع دول الجوار كانت ولا تزال تشكل أولوية استراتيجية في اطار تأمين المصالح ومكافحة التهديدات المشتركة ".
مهر/