وصرح احمدي نجاد في كلمته التي القاها في ملعب الحرية بمدينة بيرجند: ان الشعب الايراني هو اهل للسلام والحوار والقانون والعدالة والتعاون، لكنه لن يتنازل عن حقوقه المشروعة في كل المجالات وخاصة في مجال التقنية النووية قيد انملة.
اكد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية محمود احمدي نجاد ان قرارات مجلس الامن الدولي ضد ايران لا قيمه لها.
وافاد مراسل وكالة مهر للانباء ان محمود احمدي نجاد قال خلال زيارته صباح الاربعاء الى مدينة بيرجند ضمن الجولة الثانية من زياراته التفقدية الى المحافظات: اذا ارادوا (امريكا والدول الاوروبية الثلاث) فرض الحظر علينا فانهم سوف يتضررون، ولن يولي الشعب الايراني لتهديداتهم وعقوباتهم واستعراضاتهم ادنى اهتمام.
وصرح احمدي نجاد في كلمته التي القاها في ملعب الحرية بمدينة بيرجند: ان الشعب الايراني هو اهل للسلام والحوار والقانون والعدالة والتعاون، لكنه لن يتنازل عن حقوقه المشروعة في كل المجالات وخاصة في مجال التقنية النووية قيد انملة.
واضاف: ان الموضوع النووي انتهى من وجهة نظرنا، واذا ارادت بعض الدول الحصول على امتيازات من الشعب الايراني من خلال اثارة الضجة عبر الضغط على الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتعطيل دورها، فان عليها ان تدرك انها ترتكب خطأ جسيما لان هذا الشعب قد وجد طريقه وسوف يمضي فيه قدما بكل قوة وتضامن.
واردف رئيس المجلس الاعلى للامن القومي ان تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية تشير الى ان النشاطات النووية الايرانية شفافة وواضحة، مضيفا علينا ان نقول ردا على الذين يدعون ان اداء ايران يبعث على القلق، اننا قلقون من تصرفات الذين يستغلون الطاقة النووية دون اية حدود وانحرفوا عن المسار السلمي.
واكد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية انه من حسن الحظ فان اغلب الدول التي كانت في مواجهتنا والتي لم يكن عددها يتجاوز اصابع اليدين، قد تفاهمت معنا وهي مشغولة بالتفاوض وتريد ان تصبح صديقة للشعب الايراني، الا ان هناك دولا ثلاث بقيت مصرة على مواقفها المتفرعنة وتنقصها الجرأة على الاعتراف بالخطأ، وتتصور ان بامكانها الحصول على امتيازات من ايران من خلال التهديد والوعيد.
وتطرق احمدي نجاد الى الموضوع النووي الايراني وصمود الجمهورية الايرانية الاسلامية حكومة وشعبا امام الضغوط التي مارستها واشنطن وحلفاؤها من اجل الحيلولة دون توصل الشعب الايراني الى حقوقه النووية المؤكدة والمشروعة، مؤكدا ان ايران وبصمود شعبها تشغل اليوم 3 آلاف جهاز طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم.