رمز الخبر: ۷۲۳۳
تأريخ النشر: 14:51 - 13 October 2008

واضاف متكي اليوم الاثنين في موتمر صحفي مشترك مع رئيس التيار الوطني الحر ميشال عون ان سياسه الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه لحل الازمه الداخليه اللبنانيه قائمه علي الحوار اللبناني ولحسن الحظ فان هذه السياسه قد ازالت المشاكل في لبنان ولهذا فاننا نتعامل مع كافه الاطياف اللبنانيه وندعوهم لوحده الراي .

وتابع ان ايران تدعم الوحده الوطنيه اللبنانيه والانسجام والعلاقات الوديه بين جميع التيارات اللبنانيه .

واوضح متكي : انا خلال العامين الماضيين قمت مرتين بزياره لبنان والتقيت بكافه المسوولين اللبنانيين ومن ضمنهم رئيس الجمهوريه ورئيس الوزراء ووزير الخارجيه وتقريبا جميع قاده الاقطاب اللبنانيه.

واستطرد قائلا اننا قدمنا دعوه لكافه اصدقائنا اللبنانيين ومن ضمنهم السيد ميشال عون لزياره طهران وفي القريب العاجل سنشهد لقاء‌ات مع مختلف اصدقائنا اللبنانيين .

واكد وزير الخارجيه ان مخططات القوي الكبري ضد لبنان باء‌ت بالفشل ولهذا فان بعض تدابيرهم الاقليميه الخاطئه لم تثمر عن‌اي شي‌ء.

ومضي قائلا ان احد اهداف الامريكان بث الخلاف والفرقه بين دول المنطقه وحاولوا كثيرا من اجل الوصول الي هذا الهدف مشددا انه رغم كل هذا فان المسوولين لدول المنطقه زاروا ايران واكدوا علي ضروره تعزيز واستمرار العلاقات مع ايران واعلنوا ان مطالب الدول الاخري ترتبط بهم واننا نطالب بالعلاقات مع ايران .

وبشان الدعم المادي الذي تقدمه ايران للبنان صرح متكي انه بعد الدمار الناجم عن حرب الكيان الصهيوني ضد لبنان فان دول المنطقه خاصه ايران رات من واجبها ان تشارك في اعاده اعمار هذا البلد معربا عن تقديره للمشاركه الواسعه التي قدمتها دول المنطقه في هذا المجال .

واوضح ان الشركات اللبنانيه من خلال الدعم الذي قدمته ايران استطاعت ان تخطو خطوات كبيره في مجال اعاده اعمار لبنان ومن واجب المجتمع الدولي الانساني ان يساعد في مثل هذه الظروف الدول المهتمه بهذا الامر.

وبشان الانشطه الارهابيه في شمال العراق قال متكي علينا ان ناخذ نقطتين هامتين بعين الاعتبار النقطه الاولي هي ضروره استئصال نشاط المجموعات الارهابيه في شمال العراق ضد الدول المجاوره والنقطه الثانيه هي ان نقوم بمكافحه الارهاب من خلال التنسيق مع حكومه نوري المالكي.