رمز الخبر: ۷۴
تأريخ النشر: 13:03 - 09 October 2007
ان بعض الدول المجاورة لفرنسا وكثير من الشركات الفرنسية مترددة بشأن اقتراح ساركوزي بفرض عقوبات أوروبية أشد ضد ايران خارج إطار الأمم المتحدة ".
مهر-ذكرت صحيفة (انترناشيونال هيرالد تريبون) أن الدول المجاورة لفرنسا وكذلك الشركات في هذا البلد حذرت باريس من مغبة فرض عقوبات اوروبية أشد على طهران.

وذكرت صحيفة (انترناشيونال هيرالد تريبون) الامريكية في تحليل لها متجاهلة الطبيعية السلمية البحتة للبرنامج النووي الايراني, قائلة "في الوقت الذي يرغب فيه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن يلعب دور الزعيم في قضية منع ايران من الحصول على قنبلة نووية (!), الا ان بعض الدول المجاورة لفرنسا وكثير من الشركات الفرنسية مترددة بشأن اقتراح ساركوزي بفرض عقوبات أوروبية أشد ضد ايران خارج إطار الأمم المتحدة ".

وقالت "كاترين بن هلد" كاتبة التحليل, "ان ساركوزي سيذهب الثلاثاء الى روسيا للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين, وستطرح فرنسا اقتراحها بتشديد العقوبات خلال اجتماعها مع نظرائها في الاتحاد الاوروبي يوم الاثنين من الاسبوع القادم, الا ان جيرانها والتجار الفرنسيين يحذرون من ان الشركات الآسيوية لاسيما الصينية منها ستستغل الفرصة وتملأ هذا الفراغ بسهولة, وفي هذه الحالة سيتحمل التجار الاوروبيون الضرر الأكبر وليس ايران ".

واضافت "انهم يقولون بأن تجنب الاستثمار السريع في المخزون الغازي لايران هذا البلد الذي يملك ثاني أكبر احتياطي في العالم من هذه المادة , من شأنه ان يعرض أمن الطاقة في أوروبا لمزيد من الخطر عن طريق زيادة أعتمادها على روسيا, وان الدول المترددة في هذا الشأن هي الدول ذات العلاقات العريقة مع طهران مثل ايطاليا وألمانيا والنمسا, والشركات الفرنسية التي لديها استثمارات في ايران حاليا وعلى الصعيد المستقبلي هي توتال ورينو ".


وأكد دبلوماسي الماني عالي المستوى الاسبوع الماضي "ان العقوبات الفردية لن تحقق أهدافها الاقتصادية ".
وأضاف التحليل "ان الخلافات القائمة تشير الى ان توصل 27 بلدا اوروبيا الى اتفاق رغم مستويات المصالح الاقتصادية المختلفة وقلقها في مجال أمن الطاقة سوف لن يكون أكثر سهولة من توصل الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن, لأن الاتحاد الاوروبي يعتبر أكبر شريكا تجاريا لايران, وان ساركوزي يريد من روسيا والصين ان تدعما فرض عقوبات أشد من تلك التي فرضت في قراري مجلس الامن السابقين المتفق عليهما ".

وجاء ايضا "لقد طلب (ساركوزي) من التجار الفرنسيين أن يمتنعوا عن توظيف استثمارات جديدة في ايران, فوفقا لنسخة حصلت عليها هيرالد تريبون فان (برنارد كوشنر) وزير خارجية فرنسا بعث الاسبوع الماضي رسالة الى 26 شخصا من نظرائه في الاتحاد الاوروبي طلب منهم ان يبدأوا العمل فورا ً ببحث الخطوات الاوروبية الجديدة, الا ان الدبلوماسيين الفرنسيين يتوقعون بأنه حتى في حالة الاتفاق على إصدار قرار عقوبات ثالث فإنه سيكون ضعيفا جدا ومتأخرا للغاية لحمل ايران على ايقاف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم ".

واضاف التقرير "توجد حاليا 1700 شركة ألمانية تمارس نشاطها في ايران, في حين أعلن المسؤولون الالمانيون بأنه حاليا لايوجد أي نشاط لأي بنك ألماني في ايران ".