رمز الخبر: ۷۴۶
تأريخ النشر: 13:19 - 08 November 2007
نقلت وسائل الاعلام عن مصادر عسکرية قولها انه تم نقل أعداد کبيرة من قوات الدرک من اللواء 21 الحدودى الى المثلث الحدودى الترکى-الايرانى-العراقى وتشديد الاجراءات الامنية بالمنطقة بالتزامن مع تحليق للطيران الحربى الترکى فى أجواء المنطقة.
طهران ـ عصر إيران ـ کثف الجيش الترکى من تحرکاته على الحدود مع ايران ودفع بأعداد کبيرة من قواته الى المنطقة بعد تلقى معلومات عن هروب عناصر منظمة حزب العمال الكردستاني الانفصالية من شمال العراق الى الأراضى الايرانية لتتمکن من التسلل الى ترکيا عبر الحدود مع ايران, حسبما افادت وسائل اعلام محلية يوم الاربعاء.

ونقلت وسائل الاعلام عن مصادر عسکرية قولها انه تم نقل أعداد کبيرة من قوات الدرک من اللواء 21 الحدودى الى المثلث الحدودى الترکى-الايرانى-العراقى وتشديد الاجراءات الأمنية بالمنطقة بالتزامن مع تحليق للطيران الحربى الترکى فى أجواء المنطقة.

وکان أحد مراکز قوات الدرک الترکية فى محافظة تونجلى شرق البلاد بالقرب من الحدود الايرانية قد تعرض الليلة الماضية لهجوم من جانب عناصر کردية مسلحة مما أسفر عن مقتل جندى ترکى فيما لاذ المهاجمون بالفرار مستغلين الظلام والضباب الکثيف.

جدير بالذکر ان حزب العمال الکردستاني المسجل منظمة ارهابية لدى ترکيا والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبى شن حملة مسلحة من اجل اقامة وطن قومى فى مناطق جنوب شرق ترکيا التى يعيش فيها الاکراد فى الاساس فى عام 1984 مما اشعل قتالا استمر عقودا واسفر عن مصرع اکثر من 30 الف شخص.

وزاد حزب العمال الکردستاني هجماته على القوات الترکية فى جنوب شرق ترکيا الامر الذى ادى الى زيادة المطالبات الترکية بالتوغل الى شمال العراق لسحق المتمردين المتمرکزين هناک.

ووافق البرلمان الترکى يوم 17 اکتوبر الماضي على اقتراح يؤيد القيام بعملية عبر الحدود فى شمال العراق لقتال مسلحى حزب العمال الکردستاني.

وتحشد ترکيا ما يصل الى 100 الف جندى على طول الحدود الجبلية مع العراق استعدادا لعملية عبر الحدود لسحق حوالى 3 الاف من متمردى حزب العمال على ضوء قرار وافق عليه البرلمان مؤخرا.