دعا وزير الخارجية منوتشهر متكي الادارة الجديدة التي ستتولى مقاليد الامور في امريكا الي دراسة مكامن الضعف الامريكية خاصة خلال السنوات الثماني الاخيرة .
و افادت وكالة انباء فارس بأن متكي اعلن ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده امس الثلاثاء مع وزير خارجية جيبوتي محمد علي يوسف في طهران .
و شدد متكي على ضرورة اعادة تعريف سياسة امريكا الخارجية في كافة مناطق العالم خاصة في الشرق الاوسط و قال ان دراسة مكامن الضعف حيال اداء امريكا خاصة خلال السنوات الـ 8 الماضية هي اكثر الاعمال ضرورية و فورية يمكن للادارة الامريكية الجديدة ان تقوم بها .
و صرح متكي بأن بوش و خلال السنوات الـ 7 و الاشهر الـ9 و النصف الماضية لم يتخذ خطوات ناجعة في المنطقة بسبب سياساته الخاطئة معربا عن اعتقاده بضرورة اعادة النظر في سياسات الادارة الامريكية اتجاه المنطقة والحقائق السائدة فيها .
و اكد متكي قائلا : بعد 8 سنوات من الغطرسة و التفرد بالقرار والاستبداد وقتل مئات الالاف من الاشخاص في العراق وافغانستان وفي المنطقة يتعين جعل التعقل والحكمة لخدمة مصالح الشعب الامريكي اساسا لاتخاذ القرار من قبل الادارة الامريكية.
و ادان متكي العدوان الامريكي علي سوريا و اعتبره انتهاكا سافرا لسيادة الاراضي السورية كشف عن ضعف وعجز امريكا وفشل المهمة التي اتخذتها لنفسها في المنطقة .
و اشار متكي الى ان محادثات التسوية حول قضايا الشرق الاوسط قد وصلت الى طريق مسدود خاصة المحاولات الفاشلة بشأن القضية الفلسطينية ، و قال : "عندما اعلن بوش في انابوليس ان موضوع فلسطين سينتهي نهاية عام 2008 اعلن البعض في الكيان الصهيوني ان هذا لن يحدث" .
و اضاف وزير الخارجية ان عجز الكيان الصهيوني عن تشكيل حكومته بعد الانتخابات الحزبية و اجراء انتخابات مبكرة يكشف الفوضى السائدة في هذا الكيان المحتل .