وكالات / رام الله(الضفة الغربية): يحتفل الفلسطينيون اليوم الأحد بالذكرى الثالثة لوفاة زعيمهم التاريخي ياسر عرفات على خلفية انقسامات عميقة في ما بينهم ومحاولة إطلاق عملية السلام مع الاسرائيليين.
وفي إطار الإحتفالات، سيلقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس خطاًبا في آلاف الفلسطينيين الذين سيجتمعون في باحة المقاطعة في رام الله بالضفة الغربية.
وفي المقاطعة، امضى عرفات السنوات الاخيرة من حياته يحاصره الجيش الاسرائيلي ثم نقل الى فرنسا للمعالجة حيث توفي في 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2004 عن 75 عامًا.
وفي غزة، ستنظم حركة فتح التي اسسها عرفات مساء الاحد مسيرة من وسط المدينة حتى منزل عرفات. ومن المقرر أن تجرى الاثنين احتفالات اخرى في هذه المنطقة التي تسيطر عليها حركة حماس منذ منتصف حزيران/يونيو.
ويحتفل بالذكرى الثالثة في خضم محاولة لإطلاق عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية مع اقتراب موعد الاجتماع الدولي اواخر تشرين الثاني/نوفمبر في الولايات المتحدة.
وقد بدأت الاحتفالات السبت بتدشين محمود عباس الضريح الجديد لعرفات في باحة المقاطعة.
واكد الرئيس عباس في كلمة مقتضبة بعد أن وضع إكليلاً من الزهور على الضريح، "سأبقى ماضيًا على عهد الرئيس الراحل ياسر عرفات". وقال "إننا نفتتح هذا الصرح تخليدا لذكرى الشهيد الخالد ياسر عرفات، الذي قضى في سبيل الله والوطن والشعب"، قبل ان يوجه الشكر الى "كل من شارك في بناء هذا الصرح العظيم".
أرملة عرفات: أعيش على 5000 جنيه شهريًا
من جهة ثانية، وتحت عنوان " أرملة عرفات: أعيش على خمسة آلاف جنيه استرليني شهريا"، نقلت صحيفة الصاندي تايمز بعض مقاطع من مقابلة مع سهى عرفات هي الاولى لها منذ رحيل زوجها.
وقد تطرقت سهى عرفات في هذه المقابلة الى لحظاته الاخيرة عندما كان في غيبوبة في المستشفى الباريسي والضغوط التي واجهتها بعد وفاته.
قالت سهى ان تلك الايام كانت الاسوأ في حياتها وان الرئيس الراحل لم يترك وصية أو عقارات أو ملايين.
وأضافت ان كثيرين اتهموها في تلك الفترة بالتستر على معلومات خاصة به، لكنها أكدت أنه حسب القانون الفرنسي فكان لا بد من أن تبقى هذه المعلومات مع أقرباء المريض.
وفي سؤال حول ما إذا كانت تعقتد أن زوجها قتل، تقول سهى التقارير الطبية لم تلخص حالته الصحية، فهم لم يجدوا ادلة ملموسة، وأعربت عن اعتقادها بأنه لن يتم التوصل إلى ذلك.
كما ورد في هذه المقابلة مقطع من حوار مع ابنة الزعيم الراحل زهوة عرفات تحدثت فيها عن علاقتها بوالدها ووقع وفاته عليها ومشاريعها المستقبلية. وعندما سئلت عما يمثله قالت: " هو قائد ومكافح ورجل أحب شعبه" .