رمز الخبر: ۸۰
تأريخ النشر: 15:11 - 09 October 2007
لدینا معلومات تثبت أن السلطات السعودیة یعتبرون الإرهابیین الانتحاریین شهداء و یدفعون لعائلاتهم رواتب و مخصصات و نحن الآن فی مرحلة توثیق هذه المعلومات.

البصرة ـ عصر إیران ـ کشف مسؤول أمني سیاسي في مدینة البصرة النقاب عن الدور المشترک الذي تقوم به الولایات المتحدة و بریطانیا و المملکة العربیة السعودیة في تدهور وضع الأمن العراقي.
و في معرض حدیثه مع مراسل موقع عصر إیران الإلکتروني (asriran.com) في بغداد، قال هذا المسؤول إن القوات الإنکلیزیة أثناء انسحابهم من البصرة قد أخذوا معهم معظم الوثائق و المستندات الهامة و القیمة لکن بعض المستندات التي بقیت عند العراقیین الذین کانوا فی الاتصال مع هذه القوات تثبت أن القوات الإنکلیزیة و الأمریکیة کانوا فی التعاون مع الأجهزة الاستخباراتیة السعودیة لتسلل الإرهاببین في الأراضي العراقیة.

و قال هذا المسؤول الأمني أن «المستندات التي حصلنا علیها في الآونة الأخیرة تثبت أنه قبل أربعة أشهر من خروج القوات الإنکلیزیة من البصرة قامت هذه القوات بإلقاء القبض علی سعودي کان بحوزته معدات منها اللاسلکیة و الأسلحة و خرائط عسکریة فزجوا به فی السجن لکن تم إطلاق سراحه بشکل مفاجئ بعد ثماني ساعات.

و تابع هذا المصدر أن الشخص الذي تم إلقاء القبض علیه کان من الضباط السعودیین و تسلل فی العراق للتنسیق بین الإرهابیین السعودیین فتم اعتقاله و بعد کسب معلومات من القوات الأمریکیة في بغداد و السلطات السعودیة في الریاض تبین أنه کان من العناصر المقربة و لهذا أطلق سراحه.

هذا و استطرد المصدر قائلا إن القوات الأمریکیة و الإنکلیزیة قد أوجدوا مجالا أمنیا سریا للإرهابیین السعودیین و إنما بمساعدتهم یتمکن هؤلاء الارهابیون من القیام بهذا المستوی من العملیات الإرهابیة و زرع القنابل بشکل واسع و إلا بأدنی درجة من العلم یمکن إدارک أن العصابات الإرهابیة لا یمکنها القیام بهذا المستوی من الحملات دون التعاون من جانب قوة داخلیة تشکلها الیوم في العراق القوات الأمریکیة و الإنکلیزیة.

و أکد فی معرض حدیثه علی أن «الحملات الإرهابیة فی العراق تشکل مثلثا قاتلا تتکون أضلاعه من «القوات المیدانیة» التی یشکلها الإفراطیون الذین نصفهم علی الأقل من الأتباع السعودیین، و «الدعم المالی» الذی یتم توفیره بشکل کامل تقریبا من ناحیة المملکة العربیة السعودیة و «التغطیة لهؤلاء الإرهابیین» و التی توفرها القوات الأمریکیة و الإنکلیزیة و هذه کلها لکی تستمر إبادة الشعب العراقی و تدمیر بلاده.»

و قال فی نهایه کلامه: «لدینا معلومات تثبت أن السلطات السعودیة یعتبرون الإرهابیین الانتحاریین شهداء و یدفعون لعائلاتهم رواتب و مخصصات و نحن الآن فی مرحلة توثیق هذه المعلومات.»