رمز الخبر: ۸۰۱
تأريخ النشر: 16:24 - 11 November 2007
واعرب حداد عادل عن ارتياحه للهدوء النسبي الذي شهدته الساحة العراقية في الايام الاخيرة، معتبرا بأنه نتيجة لدماء الشهداء ومساعي قادة هذا البلد، معربا عن امله بأن تثمر هذه الجهود في المستقبل القريب عن عراق مستقل وموحد ويرفل بالرفاه.
اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي ان مفتاح حل المشكلات التي يعاني منها العراق يكمن في تعزيز الحكومة المركزية وانسحاب المحتلين من الاراضي العراقية.

وافادت وكالة مهر للانباء ان غلام علي حداد عادل وصف خلال لقائه مع السيد عبدالعزيز الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي، موضوع العراق بانه احد القضايا الرئيسية في السياسة الخارجية للجمهورية الاسلامية الايرانية، مضيفا بان هذا الموضوع اصبح ايضا القضية الراهنة لكل العالم الاسلامي.

واعرب حداد عادل عن ارتياحه للهدوء النسبي الذي شهدته الساحة العراقية في الايام الاخيرة، معتبرا بأنه نتيجة لدماء الشهداء ومساعي قادة هذا البلد، معربا عن امله بأن تثمر هذه الجهود في المستقبل القريب عن عراق مستقل وموحد ويرفل بالرفاه.

واشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى المؤتمر الاخير لدول الجوار العراقي والذي عقد في اسطنبول والمشروع الذي قدمته طهران لحل الازمة العراقية، معربا عن الامل بأن يصل العراق بالتدريج الى الاستقرار اللازم من خلال المساعي والجهود الداخلية والخارجية.

وابدى حداد عادل ارتياحه لتحسن الحالة الصحية لعبدالعزيز الحكيم، معلنا استعداد مجلس الشورى الاسلامي لتعزيز التعاون مع المجلس الاعلى الاسلامي العراقي وخاصة فيما يتعلق بتبادل التجارب التشريعية.

من جانبه اعرب عبدالعزيز الحكيم عن تقديره لمساعي الجمهورية الاسلامية الايرانية في اطار ارساء الامن والاستقرار في العراق، مبديا تفاؤله بتحسن الوضع الامني في الاراضي العراقية من خلال الوحدة بين الشيعة والسنة.

واشار الى انحسار العمليات الارهابية في العراق الى ما بين 60 و 70 بالمائة ما يدل على تعزيز الوحدة بين الشيعة والسنة، معربا عن امله ببدء الاستثمارات في العراق وايصال الخدمات الرفاهية والصحية الى المستوى المطلوب مع استتباب الامن في الاراضي العراقية.