رمز الخبر: ۸۴۴
تأريخ النشر: 11:18 - 13 November 2007
وأكد مسؤول في حزب الشعب أن هناك مذكرة احتجاز بالفعل، وقال جهانجير بادار احد قياديي حزب الشعب الذي تتزعمه بوتو: ان الالاف من رجال الامن حاصروا مقرها المؤقت، ولم يسمحوا لاحد برؤيتها.
وقعت صدامات اليوم الثلاثاء بين انصار رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بينظير بوتو والشرطة التي وضعتها رهن الاقامة الجبرية في منزلها بمدينة لاهور لمدة اسبوع.

وتحرك نحو 3 الاف من الشرطة خلال الليل واحاطوا بالمنزل ونصبوا اسلاكا شائكة ومتاريس واغلقوا الشوارع بالحافلات والجرارات لمنعها من المشاركة في المسيرة التي كان من المتوقع أن تقودها، وتنطلق بالسيارات من لاهور إلى إسلام أباد لمطالبة مشرف بالتنحي عن قيادة الجيش، والغاء حكم الطوارئ الذي فرضه في الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني، واعادة العمل بالدستور، وإطلاق سراح الآلاف من المعارضين المحتجزين.

وتمركز عناصر من الشرطة وراء اكياس الرمل في مواقع استراتيجية، واكد مصدر في الشرطة ان بوتو لن تتمكن من مغادرة منزلها.

وقال مسؤول حكومي: الامر بفرض الاقامة الجبرية لسبعة ايام صدر بهدف الحفاظ على الامن والنظام.

واضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه: هذا يعني انه لا يمكنها ان تقود المسيرة التي تشكل خطرا على حياتها وحياة الناس.

وقال أفتاب تشيما قائد شرطة لاهور عند الحواجز التي تمنع الوصول إلى منزل تقيم فيه بوتو: لقد أرسلنا مذكرة (احتجاز) إلى الداخل ولم نحصل بعد على رد.

وأكد مسؤول في حزب الشعب أن هناك مذكرة احتجاز بالفعل، وقال جهانجير بادار احد قياديي حزب الشعب الذي تتزعمه بوتو: ان الالاف من رجال الامن حاصروا مقرها المؤقت، ولم يسمحوا لاحد برؤيتها.

الا ان مصدرا قريبا من بوتو قال ان رئيسة الوزراء السابقة ستغادر منزلها عند الساعة العاشرة بالتوقيت المحلي (5,00 تغ) كما كان مقررا لتدشين "مسيرة طويلة" تستمر 3 او 4 ايام من لاهور الى اسلام اباد على بعد 275 كيلومترا.

الى ذلك، وصف رئيس حزب الشعب في لاهور غلام عباس الوضع في اقليم البنجاب بالمخيف بعد حملات الدهم والاعتقالات التي نفذتها السلطات الامنية.

هذا واعلن المتحدث باسم الحكومة الباكستانية شيخ رشيد احمد عن استعدادات حكومية لمنع المسيرة المليونية التي قررت بوتو انطلاقها الثلاثاء.

من جانبه قال مساعد وزير الاعلام طارق عظيم: لن نسمح لها بانتهاك القانون ولن يتم بالتالي تنظيم مسيرة طويلة، في اشارة الى احكام حالة الطوارئ التي تحظر التجمعات العامة.

في هذه الاثناء، تزايدت الضغوط الدولية، مطالبة الرئيس برويز مشرف برفع حالة الطوارئ واجراء الانتخابات التشريعية.

وهدد تجمع دول الكومنويلث بتعطيل عضوية باكستان اذا لم يلغ مشرف حالة الطوارئ التي فرضها في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.

وامهل الكومنويلث، مشرف حتى 22 من تشرين الثاني/نوفمبر لالغاء القرار واتخاذ خطوات اخرى لمعالجة مشكلات البلاد.

ودعا الامين العام لمجموعة الكومنولث دون مكينون الى تنحي مشرف عن قيادة الجيش واطلاق سراح السجناء السياسيين، مهددا بتعليق عضوية باكستان بالمجموعة في حال عدم الغاء حالة الطوارئ.

من جانبه، شدد الرئيس الاميركي جورج بوش على وجوب رفع حالة الطوارئ في باكستان لتكون الانتخابات حرة ونزيهة.

وقالت المتحدثة باسم البيت الابيض ان الرئيس برويز مشرف لا يمكنه ان يكون رئيسا للبلاد وقائدا للجيش معا.

اما الامين العام للامم المتحدة بان كي مون فقد وصف تحديد مشرف جدولا زمنيا للانتخابات التشريعية بالتقدم الايجابي.

العالم/