رمز الخبر: ۸۵۹
تأريخ النشر: 18:26 - 13 November 2007
ولم يبد موسويان اي تعليق حول التهمة المنسوبة اليه والتزم الصمت لحد الآن , وحضر امس في ملتقى "الوحدة الوطنية , الاستراتيجيات والسياسات" الى جانب آية الله هاشمي رفسنجاني وحجة الاسلام حسن روحاني.
اعلن مصدر قضائي مطلع ان تهمة التجسس لم تطرح منذ البداية في ملف حسين موسويان عضو الفريق النووي المفاوض السابق.

واضاف هذا المصدر القضائي في تصريح لوكالة مهر للانباء بشان توجيه تهمة التجسس الى مساعد رئيس رئيس مركز الابحاث الاستراتيجية التابع لمجمع تشخيص مصلحة النظام : ان وزارة الامن اخذت بنظر الاعتبار جميع الملاحظات الضرورية والقانونية لدى اجراء التحقيقات حول هذا الملف , واعلنت منذ البداية ان الاتهامات الموجهة الى موسويان هي اتهامات امنية , وان توجيه تهمة التجسس او الخيانة هو قضية سياسية واعلامية ولا صلة له بمضمون الملف.

واكد ان الجهاز الامني او القضائي يرفض الضغوط بخصوص هذا الملف الهام مضيفا : ان وزارة الامن تقوم باداء واجباتها القانونية بشكل صحيح ولا تخضع لاي ضغوط او توصيات في الامور التي تعلق بالامن والمصالح الوطنية , كما ان التحقيقات الجارية ومحتويات الملف هي اساس البت فيها من قبل الجهاز القضائي , لذلك فان المزاعم بان وزارة الامن من جهة والجهاز القضائي من جهة اخرى تتعرضان الى ضغوط اثناء تادية واجباتهما هو تجاهل لاستقلالية السلطات الثلاث وكفاءة اجهزة النظام في صيانة حقوق الشعب.

واضاف المصدر القضائي المطلع : ان تحديد او اثبات التهمة في الملفات القضائية ومن بينها ملف موسويان هو من مسؤولية القاضي الذي يبت بالقضية , واستنادا الى الدستور فان اي مسؤول او جهاز ليس له الحق في التدخل بقرار القاضي , لذلك من الاحرى وبدلا من اطلاق التكهنات وابداء وجهات النظر , الوثوق بالجهاز القضائي وعدم الاساءة الى ثقة الناس بالنظام القضائي من خلال ابداء وجهات نظر متسرعة.

واعتبر ان ممارسة الضغوط على القاضي لادانة او تبرئة شخص ما يعتبر في حد ذاته جريمة يعاقب عليها القانون , مشيرا الى القاضي الذي يبت بملف موسويان سيعلن حكمه قريبا.

يذكر ان مساعد مركز الابحاث الاستاتيجية التابع لمجمع تشخيص صملحة النظام سيد حسين موسويان والذي تولى عدة مناصب في الاجهزة والمؤسسات الثورية ومن بينها سفير ايران لدى المانيا لمدة 8 سنوات واول متحدث باسم الفريق النووي الايراني المفاوض اعتقل في ربيع العام الجاري من قبل وزارة الامن بتهمة المساس بامن البلاد واطلق سراحه بعد سبعة ايام بكفالة مالية قدرها 200 مليون تومان.

ولم يبد موسويان اي تعليق حول التهمة المنسوبة اليه والتزم الصمت لحد الآن , وحضر امس في ملتقى "الوحدة الوطنية , الاستراتيجيات والسياسات" الى جانب آية الله هاشمي رفسنجاني وحجة الاسلام حسن روحاني.