كما ادان بور محمدي مشروع تقسيم العراق، مؤكدا ان هذا المشروع مرفوض اصلا من قبل القوى والفئات السياسية داخل العراق لانها تريد العزة والاقتدار لهذا البلد في ظل صيانة وحدة التراب العراقي.
اكد وزير داخلية الجمهورية الاسلامية الايرانية خلال لقائه مع رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي على تنمية التبادل الحدودي بين ايران والعراق.
وافادت وكالة مهر للانباء ان حجة الاسلام مصطفى بور محمدي استفسر خلال هذا اللقاء عن الحالة الصحية لعبدالعزيز الحكيم ومراحل تلقيه العلاج، كما اطلع على الاوضاع الجارية في الاراضي العراقية.
كما ادان بور محمدي مشروع تقسيم العراق، مؤكدا ان هذا المشروع مرفوض اصلا من قبل القوى والفئات السياسية داخل العراق لانها تريد العزة والاقتدار لهذا البلد في ظل صيانة وحدة التراب العراقي.
واقترح وزير داخلية الجمهورية الاسلامية الايرانية اجراء مفاوضات ثنائية بين المحافظات الحدودية للبلدين، من اجل تحقيق التقدم في الشؤون المشتركة وزيادة التبادل في النقاط الحدودية، معلنا عن استعداد الجانب الايراني لاجراء هذه المفاوضات.
من جانبه اشار حجة الاسلام عبدالعزيز الحكيم الى تقرير البنك الدولي بشأن انخفاض نسبة البطالة في العراق من 50% الى 20% وانخفاض نسبة التضخم من 60% الى 16%، كمؤشر على تحسن الاوضاع الاقتصادية للبلاد.
ووصف الحكيم الوحدة الموجودة بين المرجعية الدينية والفصائل السياسية وكذلك بين افراد الشعب بانها ملفتة وتستحق الثناء، قائلا: رغم وجود تحركات حثيثة لايجاد التفرقة والصراعات بين المسلمين الا ان وعي الشعب والاطراف السياسية العراقية حالت دون نجاح هذه التحركات.
واعتبر رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي ان الوحدة الموجودة بين مختلف الطوائف سواء الشيعة والسنة والاكراد بانها العامل الرئيسي للنجاحات المحققة في مجال تحسن الاوضاع في العراق.
كما رحب عبدالعزيز الحكيم باقتراح وزير داخلية الجمهورية الاسلامية الايرانية، مؤكدا على اهمية وتأثير هذه الخطوة في تعزيز العلاقات بين البلدين.