رمز الخبر: ۸۸۴
تأريخ النشر: 11:12 - 14 November 2007
و قال الباحث العراقي ان الاحصاءات التي تم عرضها حول المدفوعات الماليه الكويتيه للنظام العراقي السابق ليست صحيحه بل هذه المدفوعات تزيد عن الارقام المعلنه بكثير.
طهران ـ عصر إيران ـ كشف الباحث العراقي الدكتور الجنابي عن الدور الكويتي في الدفاع عن جرائم الدكتاتور العراقي السابق صدام حسين ضد الشعبين الايراني و العراقي و قال: "ان الكويت شكلت جسر ارتباط و مصدرا رئيسيا للدعم المالي لنظام الدكتاتور العراقي السابق صدام حسين طوال الحرب المفروضه ضد ايران."

و نقلت وكاله الانباء الطلابيه الايرانيه (ايسنا) عن الجنابي ان الاحصاءات التي تم عرضها حول المدفوعات الماليه الكويتيه للنظام العراقي السابق ليست صحيحه بل هذه المدفوعات تزيد عن الارقام المعلنه بكثير.

و اضاف الباحث العراقي ان "المعلومات التي خرجت طوال الاحتلال البعثي العراقي للكويت من هذا البلد و وصلتنا في العراق تشير الي ان الكويت كانت تبيع النفط للنظام العراقي طوال الحرب و قد شهد ميناء "الاحمدي" مرات عده ناقلات نفط رست فيه لنقل النفط لصالح النظام العراقي."

و صرح الجنابي ان "الكويت تحولت طيله الحرب المفروضه ضد ايران إلی مرفأ لاستيراد الاسلحه و المعدات الحربيه و اللوجستيه لصالح الجيش العراقي."

و استطرد قائلا: "ان الكثير من الاسلحه التي كانت تاتي من مصر و فرنسا و تصل عبر البحر الاحمر الي ميناء "جده" شرقي المملكه العربيه السعوديه و منها قطع الغيار للمروحيات العسكريه الفرنسيه، كان يتم نقلها الي القواعد العسكريه العراقيه عبر الكويت و منطقه "سفان" الحدوديه."

و قال الباحث العراقي "ان الحكومه الكويتيه وبعد ان فقد النظام العراقي السيطره علي موانئ العراق الجنوبيه، صدرت هويات كويتيه مزوره للسفن العراقيه و منها سفينه "ابن البيطار".

و اضاف ان شحنتين من شركه "باير" الألمانيه التي تنتج المواد الكيماويه لمبيدات الحشرات، تم نقلهما الي منطقه "القرنه" في العراق عبر الكويت و بعدها الي الوحدات الصناعيه المتنقله التابعه لوزاره الصناعات العسكريه العراقيه التي كان يديرها صهر صدام و استعملت هاتان الشحنتان في صنع القنابل الكيمياويه التي ضرب بها النظام العراقي الأكراد العراقيين و القوات الايرانيه."

و قال الجنابي "ان العناصر الامنيه الكويتيه قامت بملاحقه و اعتقال مواطنين ايرانيين كانوا يقيمون في الكويت و يرسلون المساعدات الي الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه طوال الحرب، كما كانت جزيره "بوبيان" و سائر الأراضي الكويتيه في تصرف النظام العراقي لشن الحملات علي القوات الايرانيه."

و صرح الباحث العراقي ان الكويت تعهدت بتوفير تكاليف اعاده اعمار جزيره الفاو بعد ان خرجت القوات الايرانيه منها، مضيفا انه سيكشف في المستقبل القريب عن معلومات جديده حول الذين كانوا يتجسسون لصالح النظام العراقي و يخدمون صدام حسين طوال الحرب المفروضه علي ايران.