وقال حسيني، ان زيارة البرادعي مدرجة في جدول الأعمال، وسيتم اعلان موعدها بعد اتفاق الجانبين.
اعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية محمد علي حسيني امس الثلاثاء ان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي سيزور طهران قريبا في اطار التعاون الجاري بين الجانبين بشأن الملف النووي.
وقال حسيني، ان زيارة البرادعي مدرجة في جدول الأعمال، وسيتم اعلان موعدها بعد اتفاق الجانبين.
كلام حسيني جاء ردا على الانباء التي تناقلتها وسائل الاعلام عن رفض طهران استقبال البرادعي قبل نشر تقريره حول الملف النووي الايراني.
من جانبه، قال المتحدث باسم الحكومة الايرانية غلام حسين الهام امس الثلاثاء، ان تعاون بلاده مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدد مخاوف جميع المشككين بالنوايا الايرانية.
واكد الهام في مؤتمره الصحافي الاسبوعي، مواصلة بلاده مساعي الحصول على الوقود النووي لكافة منشآتها النووية.
وفي طهران ايضا، بحث وزير الخارجية الصيني يانغ جي تشي امس الثلاثاء مع الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد، ووزير خارجته منوتشهر متكي، وأمين المجلس الاعلى للأمن القومي سعيد جليلي، تطورات الملف النووي الايراني، والعلاقات الاقتصادية بين البلدين.
واكد احمدي نجاد لدى استقباله تشي، ان بلاده ستواصل الحوار والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشيدا بمواقف بكين الداعمة لحقوق الشعب الايراني، واعدا بالدفاع عن حقوق الشعب الصيني.
بدوره اكد جي تشي حق طهران في امتلاك الطاقة النووية السلمية، ووصف تعاونها مع الوكالة الدولية بالايجابي، كما اعلن رفض بلاده للعقوبات الاميركية الاحادية ضد ايران.
وقد وصل الوزير الصيني الى طهران في وقت سابق الثلاثاء، في زيارة قصيرة تأتي في سياق العلاقات الثنائية والمشاورات السياسية والقضايا الاقليميه والدولية.
وتعتبر زيارة جيه تشي لايران بعد تعيينه في ابريل/نيسان وزيرا للخارجية الصينية اول زيارة له لهذا البلد.
من جهته، قال متكي ان الكثير من الدول باتت مقتنعة بتعاون بلاده مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مطالبا الجميع بدعم هذا التوجه بين ايران والوكالة.
الى ذلك، أعلنت شركة النفط الايطالية " ايني " انها ستواصل نشاطاتها في ايران رغم الضغوط الاميركية على الشركات الاجنبية لتجميد نشاطها هناك.
واكد مدير الشركة باولو سكاروني في مقابلة مع صحيفة " فايننشيال تايمز " اليوم الاربعاء، ان مجموعته ستواصل نشاطاتها في ايران بالرغم من ممارسة الولايات المتحدة ضغوطا لوقف الاستثمارات في هذا البلد.
وقال باولو سكاروني للمجلة الاقتصادية البريطانية التي اجرت المقابلة معه في روما: ان مجموعة ايني " سوف تلتزم بعقودها "، مضيفا، انه " ليس من المناسب " ارغام ايني على عدم احترام هذه العقود.
واوضح: ان مجموعته تتوقع ان تستأنف ايران والدول الغربية العلاقات " على اساس معقول ".
وكانت شركات ألمانية قد أعلنت استمرار عملها في ايران رغم الضغوط الاميركية.
وكانت الولايات المتحدة فرضت نهاية تشرين الاول/اكتوبر عقوبات جديدة على ثلاثة مصارف وعدد من وحدات الجيش الايراني بهدف ممارسة الضغط على ايران وارغامها على التخلي عن برنامجها النووي.
العالم/