وقال المتحدث الباکستاني ان "الرئيس مشرف ابلغ بوضوح الموفد الاميرکي انه لن يکون من الممکن رفع حالة الطوارئ الا عند عودة الامن".
اعلن الرئيس الباکستاني الجنرال برويز مشرف السبت للموفد الاميرکي جون نيغروبونتي انه لن يرفع حالة الطوارئ الا عند استتباب الامن في البلاد, على ما افاد متحدث باسم الرئيس.
وقال المتحدث الباکستاني ان "الرئيس مشرف ابلغ بوضوح الموفد الاميرکي انه لن يکون من الممکن رفع حالة الطوارئ الا عند عودة الامن".
ووصل نيغروبونتي مساعد وزيرة الخارجية الاميرکية مساء الجمعة الى اسلام اباد والتقى مشرف السبت لبحث الوضع السياسي في البلاد في ظل حالة الطوارئ المفروضة منذ الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر.
كما تحدث مساعد وزيرة الخارجية الاميرکية نيغروبونتي , هاتفيا مع رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو خلال زيارته الى باکستان.
واوضح المتحدث باسم الخارجية الاميرکية شون ماکورماك ان نيغروبونتي اکد مجددا في اتصاله مع بوتو اصرار الولايات المتحدة على انهاء حالة الطوارئ التي اعلنها مشرف في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر.
وكان نيغروبونتي التقى قبل اتصاله ببوتو، طارق عزيز مستشار الرئيس مشرف لشؤون الامن القومي، الذي اجرى المحادثات في لندن مع رئيسة الوزراء السابقة لتقاسم السلطة.
من جهة اخرى اتهم مشرف زعيمة المعارضة بينظير بوتو بالرغبة في سرقة الانتخابات، واوضح بان بوتو هي التي لا ترغب في اجراء الانتخابات في البلاد، لان حزب الشعب الذي تتزعمه غير قادر على الفوز بها.
كما رد مشرف، في مقابلة مع هيئة اذاعية امس الجمعة، على انتقادات المجموعة الدولية حول طريقته في ادارة البلاد منذ اذار/ مارس عندما اقصى للمرة الاولى رئيس المحکمة العليا افتخار محمد شودري، وتساءل مشرف: "قبل اذار/ مارس کنت رجلا مناسبا، هل اصبحت فجأة مجنونا بعد هذا التاريخ؟ ام ان شخصيتي قد تغيرت؟ ".
وفي الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر، اعلن مشرف حالة الطوارئ وعلق العمل بالدستور، ما ادى الى تحرك المعارضة .
وآنذاك اتهمت بوتو التي عادت من المنفى في 18 تشرين الاول/ اکتوبر، الرئيس مشرف بالقيام "بانقلاب ثان"، فيما طالب رئيس الوزراء السابق في المنفى نواز شريف باستقالته.
وقد شکل مشرف امس الجمعة حکومة انتقالية قبل الانتخابات المقررة في کانون الثاني/ يناير، وانهى الاقامة الجبرية التي کانت مفروضة على بينظير بوتو.
العالم/