واشار رئيس مجلس الشعب المصري الى الموضوع النووي الايراني، مؤكدا ان ايران صمدت بشموخ في متابعة موضوعها النووي، الامر الذي ادى الى استياء امريكا.
مهر-اعتبر رئيس مجلس الشعب المصري في لقائه مع رئيس مجلس الشورى الاسلامي، قوة ايران بأنها لصالح مسلمي المنطقة، مؤكدا على ضرورة التعامل والشراكة بين الدول الاربعة: ايران، مصر، سوريا والسعودية في الموضوع النووي.
وافادت وكالة مهر للانباء نقلا عن الدائرة الاعلامية في مجلس الشورى الاسلامي ان فتحي سرور رئيس مجلس الشعب المصري قال خلال اللقاء: ايران بلد قوي وهذه القوة لصالح كل مسلمي المنطقة، مضيفا: اننا نشهد الان عصر الحماقات السياسية الامركية ومن اجل مواجهة هذه الحماقات على الدول الاسلامية ان تقوم ومن خلال التحلي بالتضامن والوعي، بمشاورات واسعة فيما بينها.
واكد ان القوى الكبرى تسعى للتدخل في شؤون ايران، كما ان هذه القوى هي التي دفعت صدام للهجوم على ايران.
واشار رئيس مجلس الشعب المصري الى الموضوع النووي الايراني، مؤكدا ان ايران صمدت بشموخ في متابعة موضوعها النووي، الامر الذي ادى الى استياء امريكا.
وشدد فتحي سرور: اننا مع ايران ونعلن معارضتنا لاي تهديد او عدوان على ايران، لاننا جميعا بلدان اسلامية.
ووصف ايران، مصر، السعودية وسوريا بانها 4 دول محورية في المنطقة، داعيا هذه الدول الى التفاهم والتعامل والمشاركة في الموضوع النووي.
وتابع: من خلال الحوار والتفاهم وتجنب الخلافات والتفرقة يمكن مواجهة الغرب لئلا يتحول بوش الى (نيرون) آخر.
واعتبر رئيس مجلس الشعب المصري المساعي لتقسيم العراق بأنها تهدف لاضعاف قوة هذا البلد، لافتا الى ان امريكا ومن خلال هذا المشروع، تتابع اهداف غير مباشرة ضد ايران.
من جانبه اشار حداد عادل الى اهمية التعاون بين ايران ومصر معتبرا بانهما بمثابة الجناحين للعالم الاسلامي وان بامكانهما ان يلعبا دورا بارزا في تطور العالم الاسلامي.
ووصف زيارة مساعد وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية الى مصر بانها خطوة ايجابية في سياق الارتقاء بمستوى العلاقات بين طهران والقاهرة، معربا عن امله بأن تؤدي هذه الخطوة الى تعاون اكبر بين ايران ومصر وبالتالي تعزيز الوحدة بين المسلمين.
وحذر حداد عادل من الخطر الامريكي على العالم الاسلامي، موضحا انه يبدو ان امريكا تريد في القرن 21 ان تلعب نفس دور بريطانيا بعد الحرب العالمية الاولى في تقسيم الشرق الاوسط، الا ان على امريكا ان تعلم ان ظروف اليوم تغيرت كثيرا عن ظروف ما قبل 100 عام، فالعالم الاسلامي اصبح اكثر تيقظا اليوم.