وفي معرض رده علي سوال حول احتمال حدوث هجوم اميركي علي ايران قال، باعتقدنا ان المنطقه لن تتحملاي حرب جديده من الناحيه السياسيه والاقتصاديه والعسكريه ولا توجداي ارضيه لمثل هذه الحرب.
اكد رئيس الجمهوريه محمود احمدي نجاد بان الاداره الاميركيه وبعد الهيمنه علي منطقه الشرق الاوسط اعواما والتورط في حربي افغانستان والعراق اصبح وضعها الان ضعيفا وهشا للغايه.
وقال الرئيس احمدي نجاد في موتمر صحفي عقده في الرياض امس الاحد، لو ارتكبت الاداره الاميركيه خطا جديدا فان المنطقه باكملها سيصبح سيئا وسوف لن يجدوا (الاميركيون) مكانا لهم فيها.
وفي معرض رده علي سوال حول احتمال حدوث هجوم اميركي علي ايران قال، باعتقدنا ان المنطقه لن تتحملاي حرب جديده من الناحيه السياسيه والاقتصاديه والعسكريه ولا توجداي ارضيه لمثل هذه الحرب.
ووصف الظروف الراهنه بانها حساسه وقال، ان الاداره الاميركيه وبعد هيمنه لعده سنوات واثر حرب السنوات الثماني علي ايران وكذلك حرب الخليج الفارسي الاولي وحربي افغانستان والعراق، فانها اليوم في وضع ضعيف وهش وان السياسات الاميركيه غير فاعله وفي الحقيقه فان اجراءات الاداره الاميركيه للهيمنه علي الشرق الاوسط ومصادر النفط قد باءت بالفشل.
واوضح بان الاميركيين غاضبون بسبب هذه الاحباطات وقال، ان هذه التهديدات في المرحله الاولي هي للتغطيه علي هذه الهزائم الكبيره التي تكبدوها، وهي تاتي في المرحله الثانيه لاخذ تنازلات من دول المنطقه.
واكد الرئيس احمدي نجاد، هنالك اناس عقلاء في اميركا سوف لن يسمحوا بان ترتكب حكومتهم مثل هذا الخطا.
وحول الاوضاع في لبنان والمشاورات بين ايران والسعوديه للمساعده بحل الازمه اعتبر لبنان بانها دوله مستقله ولكنها مظلومه جدا وقال، ان السياسات الاستعماريه لاميركا والكيان الصهيوني جعلت لبنان تحت اشد الضغوط.
واشار الي فشل اميركا والكيان الصهيوني في الحرب علي لبنان في تموز العام الماضي وقال، ان اميركا والكيان الصهيوني ومن اجل التعويض عن احباطاتهما في المنطقه لاسيما في افغانستان والعراق بدءا يبحثان عن مغامرات في لبنان ويسعيان لاثاره الفرقه والفتنه والحرب الاهليه.
واوضح بان سياسه الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه تصب في مسار ايجاد التفاهم بين المكونات السياسيه اللبنانيه المختلفه وقال، ان افضل شيء للبنانيين هو التوافق بين الاطراف المختلفه لانتخاب رئيس للجمهوريه ولكن للاسف فان اميركا والكيان الصهيوني يسعيان لعدم ايجاد التفاهم بين تلك الفئات، ولو ان مثل محاولاتهما تلك سوف لن تنفعهما.
وحول الضغوط الاميركيه علي ايران قال، اعلن صراحه بان اميركا غير قادره علي فرضاي ضغوط علي ايران.
واكد بان ايران لا ترغب باستخدام النفط كسلاح في مواجهه الضغوط الاميركيه وقال، اننا ندرس سبلا اخري في هذا المجال.
وفي الرد علي سوال اخر حول رد فعل ايران في حال وقوع الحرب قال، انه في حال وقوع مثل هذا الامر فان رد ايران سيجعلهم نادمين.
واكد الرئيس احمدي نجاد باننا لا نتوقع وقوع الحرب وقال، ان دعاه الحرب ليس لهماي تبرير ودليل للهجوم علي ايران.
واشار كذلك الي العلاقات الطيبه للجمهوريه الاسلاميه الايرانيه مع دول مجلس التعاون في الخليج الفارسي واكد قائلا، ان الخليج الفارسي هي منطقه السلام والصداقه والاخوه وان جميع دول حوض الخليج الفارسي لها مصالح مشتركه لذا فانه في حال عدم تدخل الاجانب لن تحدثاي مشكله.
واكد رئيس الجمهوريه في هذا الصدد، ان الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه تدافع عن استقلال وتطور وسياده اراضي الدول المطله علي الخليج الفارسي.
واضاف، ان حجم التبادل التجاري بين ايران وبين واحده فقط من دول الخليج الفارسي يبلغ ۱۱مليار دولار، الامر الذي يدل علي العلاقات الطيبه لايران مع دول المنطقه.
وصرح الرئيس احمدي نجاد، ان الذين يتصورون بانهم يمكنهم عبر بث انباء غير صحيحه المساس بعلاقات الصداقه بين ايران والدول العربيه فانهم مخطئون جدا.
وفي جانب اخر من حديثه اشار الرئيس احمدي نجاد الي الموضوع النووي الايراني وقال، ان هذا الموضوع وكما اعلن مرارا يعتبر منتهيا براءينا وان علي اميركا ان تعترف عاجلا ام آجلا بقوه ايران النوويه.
وحول التقرير الاخير للمدير العام للوكاله الدوليه للطاقه الذريه محمد البرادعي قال رئيس الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه، ان اصدار هذا التقرير اثبت بان جميع المزاعم ضد ايران كانت غير واقعيه.
واشار الرئيس احمدي نجاد الي الانخفاض الشديد في قيمه الدولار في الاسواق العالميه وصرح قائلا، ان الدولار فقد اليوم قوته واصبح لا قيمه اقتصاديه له.
واوضح قائلا، ان الدولار الان في منحدر السقوط وهو الامر الذي اقلق الكثير من قاده الدول المشاركه في القمه الثالثه لدول اوبك.
وغادر رئيس الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه الرياض مساء الاحد بعد ان كان قد وصلها امس السبت علي راس وفد سياسي واقتصادي رفيع المستوي للمشاركه في قمه منظمه اوبك.
وعلي هامش الاجتماع التقي الرئيس احمدي نجاد نظيره الاكوادوري ونائب الرئيس الاندونيسي وكذلك جمعا من الايرانيين المقيمين في السعوديه.
ارنا /