وبحسب وزير الداخلية الاردني عيد الفايز فقد بلغت نسبة المشارکة في عملية الاقتراع 55%.
أظهرت النتائج الأولية للانتخابات النيابية في الأردن اليوم الاربعاء فوزا كبيرا للمرشحين المستقلين والعشائر مقابل تراجع مرشحي الأحزاب السياسية والحركة الاسلامية.
وبحسب المصادر السياسية فأنه من المتوقع ان يحصل الاسلاميون على ما لا يقل عن 17 مقعدا من مجموع مقاعد مجلس النواب البالغة 110 مقعدا.
وبحسب النتائج الاولية, فقد تم انتخاب عبد الهادي المجالي رئيس مجلس النواب المنحل ورئيس الوزراء الاسبق عبد الرؤوف الروابدة.
وبحسب وزير الداخلية الاردني عيد الفايز فقد بلغت نسبة المشارکة في عملية الاقتراع 55%.
ودعي نحو 2,5 مليون ناخب اردني الى صناديق الاقتراع يوم الثلاثاء للادلاء باصواتهم لاختيار اعضاء مجلس النواب الـ 110 من بين المرشحين البالغ عددهم 885 بينهم 199 امرأة في بلد يبلغ تعداده نحو ستة ملايين نسمة.
من جانبها اعلنت الحرکة الاسلامية في الاردن الثلاثاء وقوع التزوير وتجاوزات في الانخابات النيابية .
وقال جميل ابو بکر,الناطق الاعلامي باسم الحرکة الاسلامية, خلال مؤتمر صحافي ان "هناک خروقات وتجاوزات کثيرة حصلت وهناک اعلاميون وصحافيون شاهدوا, وهم شهود, اعمال تزوير حقيقية وبعضهم صوروها".
واضاف "لقد تم شراء الاصوات بشکل علني في مناطق عديدة وخاصة في مناطق عمان کما جرى الانتخاب بواسطة بطاقات لم تثبت عليها الدائرة الانتخابية".
واوضح ان "الامور التي حصلت جرت تحت بصر وسمع الحکومة التي علمت بکثير من الملاحظات قبل الانتخابات ولم تقم بالاجراءات اللازمة بحق من يقترف مثل هذه الجرائم والتجاوزات".
واشار الى ان "استمرار الممارسات يؤکد تواطؤ او غض نظر رسمي متعمد من خلال لجان الانتخاب وکثير من المسؤولين للوصول الى نتائج مقدرة سلفا".
من جانبه, قال حکمت الرواشدة الناطق الاعلامي باسم اللجنة العليا للانتخابات في حزب جبهة العمل الاسلامي,ان "هناک رجال امن حضروا بلباس مدني وصوتوا في العقبة کما ان سيارات حکومية بارقام حکومية شارکت في نقل الناخبين في العقبة وعمان".
واوضح انه "في الزرقاء الدائرة الاولى تم اضافة مئات الاصوات في صندوقين وتقدم مرشح الحرکة هناک بالاعتراض وتجري متابعة الامر".
العالم/