واضاف: إن روسيا والصين اللتين تملکان حق النقض (الفيتو) في مجلس الامن ويمکنهما عرقلة اصدار عقوبات جديدة متفقتان مع الموقف الايراني.
قال السفير الايراني لدى الامم المتحدة انه لا يتوقع قرارا جديدا في المستقبل القريب من مجلس الامن الدولي يفرض عقوبات جديدة على طهران بسبب برنامجها النووي لان روسيا والصين متفقتان مع موقف ايران.
واضاف محمد خزاعي للصحافيين أمس الثلاثاء: "لا أعتقد اننا سنشهد في المستقبل القريب قرارا آخر في مجلس الامن التابع للامم المتحدة ضد ايران."
وقال خزاعي انه لا يتوقع قرارا جديدا سريعا "لأنني اعتقد اکثر من أي وقت مضى ان العالم بأسره اليوم اکتشف ان السبيل الوحيد والافضل لمعالجة مسألة برنامج الطاقة النووية السلمي الايراني هو الوکالة الدولية للطاقة الذرية."
واضاف: إن روسيا والصين اللتين تملکان حق النقض (الفيتو) في مجلس الامن ويمکنهما عرقلة اصدار عقوبات جديدة متفقتان مع الموقف الايراني.
وقال: "بالطبع فإن الروس والصينيين يؤيدون التعاون مع الوکالة الدولية للطاقة الذرية ويعتقدون أن هذا هو السبيل للمضي قدما."
ولا تبدي بکين وموسکو حماسة بشأن الضغوط الغربية لفرض عقوبات جديدة على ايران.
وجدد خزاعي تحذيرات ايرانية سابقة بأن فرض المزيد من العقوبات قد يدفع طهران الى وقف التعاون مع الوکالة الدولية للطاقة الذرية.
وقال "الذهاب بالملف الى مجلس الامن ليس القرار الذي سيشجع ايران على مواصلة العمل مع الوکالة... احالة القضية الى مجلس الامن سيکون خطأ کبيرا لاولئك الذي يحثون على ذلك."
وجدد خزاعي ايضا القول بأن طهران ليس لديها اي نية لتعليق تخصيب اليورانيوم او الموافقة على اقتراحات لأن تقوم روسيا او دول أخرى بتزويد ايران باليورانيوم المخصب لتوليد الطاقة، معللا ذلك بأن ايران لا تريد ان تصبح معتمدة على موردين في الخارج.
العالم/