رمز الخبر: ۱۰۹۹
تأريخ النشر: 13:28 - 22 November 2007
ويفتح هذا الرفض الباب امام اعلان فوز مشرف رسميا بولاية ثانية واستقالته كما وعد من منصبه قائدا للجيش.
رفضت المحكمة الباكستانية العليا اليوم الخميس آخر طعن مقدم من المعارضة حول شرعية اعادة انتخاب الرئيس برويز مشرف رئيسا للبلاد كما اعلن الناطق باسم المحكمة العليا ارشاد منير.

ويفتح هذا الرفض الباب امام اعلان فوز مشرف رسميا بولاية ثانية واستقالته كما وعد من منصبه قائدا للجيش.

واوضح الناطق باسم المحكمة العليا ارشاد منير "رفض الطعن الاخير".

واعيد انتخاب الجنرال مشرف الحاكم منذ انقلاب عسكري قام به قبل 8 سنوات، في 6 تشرين الاول/اكتوبر بالاقتراع غير المباشر من قبل البرلمان والجمعيات المحلية المنتهية ولايتها حيث يتمتع بالغالبية.

لكن المعارضة احتجت على صلاحية ترشحه للانتخابات، معتبرة أن الدستور يفرض عليه التخلي عن منصب قائد الجيش قبل الاقتراع.

واعترضت كذلك على صحة الانتخاب اذ انها ترى أن رئيس البلاد يجب أن تنتخبه المجالس الجديدة المنبثقة عن الانتخابات التشريعية المقررة في 8 كانون الثاني/يناير.

وكانت المحكمة العليا منعت اعلان النتائج الرسمية للانتخابات الرئاسية قبل اصدار حكمها بالطعون المقدمة لكن مشرف فرض حالة الطوارئ في 3 تشرين الثاني/نوفمبر وأقال عددا من قضاة المحكمة العليا وعين قضاة آخرين مكانهم يؤيدونه.

وقد رفضت المحكمة الاثنين 5 من الطعون الـ 6 مبقية على طعن واحد لم يكن ليعيد النظر بفوز الرئيس المشرف بولاية ثانية.

ووعد الرئيس مشرف منذ فترة طويلة بالاستقالة من منصبه قائدا للجيش ما أن يعلن فوزه بولاية رئاسية ثانية، واكد أنه يفضل أن يدلي باليمين الدستورية كرئيس مدني، الامر الذي قد يحصل السبت او الاحد على ما تفيد اوساطه.

من جانب آخر اعلنت السلطات الباكستانية أمس الاربعاء أن أكثر من 5 آلاف شخص محتجزين بموجب قانون الطوارئ جرى اطلاق سراحهم في خطوة تهدف الى تهدئة الوضع.

غير أن زعماء المعارضة الرئيسيين مازالوا محتجزين ومازالت أعداد كبيرة من الصحافيين وغيرهم من الجماعات المعارضة معتقلين.

ومن المقرر أن تجري باكستان الانتخابات العامة في 8 كانون الثاني/يناير المقبل، في حين تهدد أحزاب المعارضة بمقاطعة الانتخابات احتجاجا على الاجراءات الاخيرة التي اتخذها مشرف.

العالم/