رمز الخبر: ۱۱۱۲
تأريخ النشر: 10:42 - 24 November 2007
وأضاف وزير الخارجية ان مؤتمر أنابوليس قد خططت له أمريكا من أجل المحافظة على مكانة الكيان الصهيوني المهزوزة وإضفاء المشروعية عليه, محذرا من هذا المؤتمر ومعرباً عن اعتقاده بان هذا المؤتمر لن يكون في مصلحة الشعب الفلسطيني .
أكد وزير الخارجية منوجهر متكي في مقابلة مع شبكة تلفزيونية عربية أن ايران لن تتنازل عن حقها المشروع في امتلاك الطاقه النوويه السلميه بتاتا لافتا ً الى ان تقارير الوكالة الذرية تؤكد الطابع السلمي للبرنامج النووي الايراني.

وأفاد مراسل وكالة مهر للانباء ان متكي قال في مقابلة مع قناة الجزيرة الفضائية بثتها هذه القناة عصر الجمعة, ردا على سؤال حول احتمال شن امريكا هجوما عسكريا ضد ايران بسبب برنامجها النووي المدني "ان الادارة الأمريكية في وضع لا يسمح لها بخلق أزمة جديدة في المنطقة يتحمل عبئها مؤدوا الضرائب الأمريكيين, وليس بمقدورها شن حرب أخرى ".

وردا على سؤال عن اتهام امريكا لايران بانها تضع العراقيل أمام مؤتمر أنابوليس, أوضح متكي "نحن ننظر الى الأمور بواقعية, فان فترة 60 عاماً من الاحتلال مليئة بالعدوان والمفاوضات والمؤتمرات والاجتماعات على صعيدي المنطقة والعالم وطرح أكثر من 100 مشروع ومبادرة وقرار حول القضية الفلسطينية, ينبغي التساؤل هنا عن السبب في عدم تحقيق كل هذه المؤتمرات والمشاريع لنتائج ايجابية على مدى الـ 60 عاماً الماضية ".

وأضاف وزير الخارجية ان مؤتمر أنابوليس قد خططت له أمريكا من أجل المحافظة على مكانة الكيان الصهيوني المهزوزة وإضفاء المشروعية عليه, محذرا من هذا المؤتمر ومعرباً عن اعتقاده بان هذا المؤتمر لن يكون في مصلحة الشعب الفلسطيني .

وحول الضغوط التي تمارسها أمريكا وحلفائها على ايران في الموضوع النووي الايراني بالرغم من التقرير الايجابي لمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي, قال متكي "ان الأنشطة النووية الايرانية سلمية وشفافة تماماً, وتقرير الوكالة الذرية قد أيد هذه الحقيقة, ولذا فان مواقف بعض الدول مثل امريكا تكشف نواياها السياسية عبر محاولاتها تضليل الرأي العام العالمي وموقفها المعارض رغم الطابع السلمي للأنشطة النووية ".

وفي سؤال عن توقعات متكي حول تقرير المنسق الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا نهاية هذا الشهر, قال وزير الخارجية ان تقرير الوكالة الذرية كان ايجابياً, وهو من وجهة نظرنا الأساس لأنه تقرير فني وقانوني صادر عن مرجعية مسؤولة, وان تقرير سولانا يستند الى المحادثات ونأمل ان يكون قائم على الواقع ونحن متفاؤلون بشأنه .