رمز الخبر: ۱۱۵۱
تأريخ النشر: 13:54 - 25 November 2007
واضاف حرب: ان ابقاء الحال على ما هو عليه الآن سيدمر بنيان الدولة اللبنانية والدستور، ولن ندع الانهيار يكون هو الاستحقاق الذي ينتظره الشعب اللبناني.
اكد التيار الوطني الحر ان المعارضة ستتحرك تحركا نوعيا ضمن الاطار الديمقراطي والحضاري اذا لم يتم التوافق على رئيس جديد للبنان حتى نهار يوم الجمعة المقبل.

وقال عضو الهيئة التأسيسية للتيار الوطني الحر الدكتور انطوان حرب في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية امس السبت: هناك احتمال مطروح بجدية ان الامر الواقع سيدفع المعارضة الى الخروج من الازمة باي ثمن لحسم الامور، ويمكن ان يكون هناك تحرك نوعي ضمن الاطار الديمقراطي والحضاري اذا لم يتم التوافق على رئيس جديد للجمهورية من الآن وحتى نهار الجمعة.

واضاف حرب: ان ابقاء الحال على ما هو عليه الآن سيدمر بنيان الدولة اللبنانية والدستور، ولن ندع الانهيار يكون هو الاستحقاق الذي ينتظره الشعب اللبناني.

واعتبر هذا القيادي في التيار الوطني الحر، ان الوساطات العربية والدولية لم تكن هادفة الى تحقيق الوفاق على قاعدة حل ازمة الانقسام السياسي الموجود في لبنان.

وقال: ان الضغوط اتت على المعارضة لتقبل بالتنازل عن ترشيح (رئيس كتلة التغيير والاصلاح في البرلمان) العماد ميشال عون لموقع رئاسة الجمهورية، كون منصب الرئاسة يعود عرفا الى الطائفة المسيحية، وكون العماد عون وكتلته النيابية قد حصدوا اكثر من 73 بالمئة من اصوات الناخبين المسيحيين وهذا اصبح حقا مشروعا كما كان بالنسبة للطائفة السنية والتحالف الشيعي.


وطالب حرب ان تصب جميع الوساطات العربية التي تبدو انها رفعت يدها عن الوضع اللبناني، على عدم ابقاء العدوان الجديد المتمثل بابقاء حكومة غير شرعية تناط بها صلاحيات رئاسة الجمهورية الشاغرة.

واوضح: ان مبادرة عون كانت مبنية على محادثاته مع وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير، اما بالنسبة لحديث عون مع شركائه المسيحيين من خارج تكتله النيابي فانه كان بسبب التباين الذي حصل بين فرقاء 14 آذار المسيحيين الذين اختلفوا عندما طرح (رئيس كتلة المستقبل في البرلمان اللبناني) سعد الحريري اسما من خارج 14 آذار.

واضاف حرب: ان هذا التنافس احدث بلبلة داخل صفوف مسيحيي 14 آذار، ما جعلهم يغازلون العماد عون من بعيد ويتحدثون عن احقية التمثيل المسيحي والتفاهم "المسيحي ـ المسيحي" حول رئاسة الجمهورية، ولهذا السبب لم يكن امام عون سوى دعوتهم الى التعبير عن مواقفهم.

العالم/