واكد ان المسؤولين الايرانيين يعطون الدول الصديقة دوما ايضاحات وتطمينات بشأن النشاطات النووية السلمية للجمهورية الاسلامية الايرانية، الا ان بعض الدول من خارج المنطقة تهول الموضوع و"نحن نوصي هذه الدول بأن تعيد النظر في موقفها".
اكد وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية ان التقرير الاخير لمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية يدل على شفافية النشاطات النووية السلمية الايرانية.
وافادت وكالة مهر للانباء ان منوجهر متكي قال خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الكويتي محمد صباح السالم الصباح: لقد خطونا خلال الاشهر الثلاث الاخيرة خطوة كبيرة في مجال منح شفافية اكبر للنشاطات النووية السلمية، ويدل التقرير الاخير لمدير عام الوكالة الدولية للطاقة النووية على انه تم تعيين آلية صحيحة للموضوع النووي الايراني.
واوضح الوزير متكي: ان الاطار المتفق عليه بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية ادى الى ان نجتاز جزءا مهما من المسار، حيث يتطابق التقرير الاخير لمدير الوكالة مع التقارير التي قدمتها ايران، مشيرا الى ان المحادثات بين سعيد جليلي امين المجلس الاعلى للامن القومي وخافيير سولانا منسق السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي ستستمر.
واكد ان المسؤولين الايرانيين يعطون الدول الصديقة دوما ايضاحات وتطمينات بشأن النشاطات النووية السلمية للجمهورية الاسلامية الايرانية، الا ان بعض الدول من خارج المنطقة تهول الموضوع و"نحن نوصي هذه الدول بأن تعيد النظر في موقفها".
وتعليقا على مشروع تقسيم العراق، شدد وزير الخارجية على ضرورة صيانة وحدة هذا البلد المسلم، مؤكدا ان هذا المشروع يرفضه الشعب العراقي ودول المنطقة، وان الذين يرومون تقسيم العراق سوف لن ينجحوا.
ومن جانبه اكد وزير الخارجية الكويتي خلال المؤتمر الصحفي المشترك على الارادة الراسخة للمسؤولين الكويتيين لتوطيد العلاقات مع الجمهورية الاسلامية الايرانية، واصفا نتائج محادثاته مع منوجهر متكي بانها مثمرة جدا واكد على تقارب وجهات النظر بين الجانبين في مختلف المجالات.
يذكر ان الوزيران تناولا خلال محادثاتهما آخر القضايا المطروحة في اللجنة المشتركة بين الجانبين بما فيها موضوع تعيين حدود الجرف القاري، نقل الغاز والماء من ايران الى الكويت، تواجد الايرانيين في الكويت، التعاون الاعلامي وعقد اجتماع لجنة التعاون المشترك اوائل شهر شباط / فبراير من العام القادم. كما تداول الوزيران سبل تنفيذ القرارات الصادرة عن قيادتي البلدين وصولا الى رفع مستوى العلاقات الشاملة بين الكويت وطهران.