جاء ذلك بعد ساعات من تصريحات للمدعي العام مالك محمد قيوم شكك خلالها بأن يتمکن شريف من خوض الانتخابات في الثامن من کانون الثاني/ يناير بسبب ادانته في جرائم سابقة، على حد تعبيره.
رفض رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف الاعتراف بالرئيس برويز مشرف کحاکم مدني، فيما المحت الحکومة الى احتمال منعه من خوض الانتخابات المقبلة.
وقال شريف للصحافيين في مدينة لاهور شرقي البلاد، بعد تقديمه اوراق ترشيحه للانتخابات البرلمانية امس الاثنين، أنه لن يصبح رئيسا للوزراء في ظل حكم مشرف، وطالب بالغاء جميع الاجراءات التي اتخذها مشرف خلال اعلان حالة الطوارئ واعادة القضاة المعزولين، وتنصيب حکومة محايدة لاجراء انتخابات عادلة.
جاء ذلك بعد ساعات من تصريحات للمدعي العام مالك محمد قيوم شكك خلالها بأن يتمکن شريف من خوض الانتخابات في الثامن من کانون الثاني/ يناير بسبب ادانته في جرائم سابقة، على حد تعبيره.
وأضاف: طبقا لقانون الانتخابات في الوقت الحالي فإنه المشکوك فيه بشکل کبير أن يتمکن نواز شريف من خوض الانتخابات.
وكانت العديد من احزاب المعارضة الباكستانية قدمت اوراق ترشح اعضائها للانتخابات رغم اتفاق معظمهم على مقاطعتها اذا لم يقم مشرف بالغاء حالة الطوارئ، إلا أن زعيم حزب الانصاف عمران خان رفض المشاركة في الانتخابات.
وربما يفرض الحظر على خوض شريف الانتخابات بسبب الحکم بالسجن مدى الحياة ضده بتهمتي الفساد والخيانة في أعقاب الاطاحة به في انقلاب وقع في عام 1999 على يد قائد الجيش مشرف الذي عفا عنه في عام 2000 وأرسله الى المنفى لمدة 7 سنوات. وانتهى ذلك بعد يوم الاحد عندما وصل الى مطار بمدينة لاهور شرق البلاد وهي أيضا مسقط رأسه.
واستقبله آلاف من أنصاره في المطار وعلى طول الطريق الذي سار فيه موکبه. وقال للجماهير التي استقبلته في المطار: باکستان لم تخلق للحکام المستبدين ولا للطوارئ. لقد خلقت للديمقراطية وحکم القانون. انني هنا لأداء دوري في تخليص البلاد من الدکتاتورية واعادة حکم القانون.
ويحاول شريف الذي تولى منصب رئيس الوزراء مرتين سابقا استعادة وضعه السياسي في وقت دخلت فيه البلاد حالة من الاضطراب السياسي منذ اعلان الرئيس مشرف حالة الطوارئ بذريعة تنامي الاضطرابات في البلاد.
العالم/