وتاتي رساله الرئيس الاسد الي الرئيس احمدي نجاد بعد مشاركه سوريا في اجتماع انابوليس اثر استجابه الاداره الاميركيه لطلب دمشق بادراج بند الجولان السوري المحتل علي جدول اعمال الاجتماع.
وصل نائب وزير الخارجيه السوري "فيصل المقداد" الي طهران حاملا رساله من الرئيس "بشار الاسد" الي رئيس الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه "محمود احمدي نجاد"، تتعلق بالعلاقات الثنائيه، والتطورات الاقليميه والدوليه.
وكان السيد "مير مسعود حسينيان" القائم باعمال السفاره الايرانيه بدمشق التقي مساء امس المقداد بناء علي طلب من الاخير.
واوضح حسينيان في تصريح لارنا، ان الحديث خلال اللقاء "تناول العلاقات الثنائيه بين البلدين، واخر التطورات في المنطقه، اضافه الي اجتماع انابوليس" لما يسمي السلام الذي عقد في ولايه "ميرلاند" الاميركيه الاسبوع الماضي.
وتاتي رساله الرئيس الاسد الي الرئيس احمدي نجاد بعد مشاركه سوريا في اجتماع انابوليس اثر استجابه الاداره الاميركيه لطلب دمشق بادراج بند الجولان السوري المحتل علي جدول اعمال الاجتماع.
والتقي وزير الخارجيه السوري "وليد المعلم" الاسبوع الماضي سفير الجمهوريه الاسلاميه الايراينه في دمشق "محمد حسن اختري"، حيث شرح له الاسباب التي دعت سوريه الي المشاركه في هذا الاجتماع، مركزا علي "الاولويه الوطنيه للجولان" وانه "لا يجوز ان يعقد موتمر دولي للسلام، والجولان مغيبه".
كما جري اتصال هاتفي بين الرئيسين الايراني والسوري عشيه انعقاد اجتماع انابوليس اتفقا خلاله علي ان انابوليس "محكوم بالفشل".
وكانت الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه طالبت الدول العربيه والاسلاميه بعدم المشاركه في اجتماع انابوليس باعتبار انه لن ينتج عنهاي فائده سواء للفلسطينيين او غير الفلسطينيين.