واردف ابو عين قائلا: ان الصفقة التي يطالب بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس ويؤكد تصميمه عليها هي تامين حرية كل الاسرى داخل المعتقلات الاسرائيلية، وذلك من خلال وضع اجندة زمنية واضحة المعالم تكفل الحرية لكل المعتقلين، بغض النظر عن انتماءاتهم او اسباب اعتقالهم.
قلل وكيل وزارة شؤون الاسرى والمحررين زياد ابو عين من اهمية اقدام الكيان الاسرائيلي على اطلاق سراح مجموعة من الاسرى الفلسطينيين.
وقال ابو عين في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاثنين: ان اطلاق الكيان الاسرائيلي سراح مجموعة من الاسرى من سجونه لايهدف مطلقا الى تقوية موقع رئيس السلطة محمود عباس في امتدادات محادثات انابوليس بقدر ما يهدف الى تخفيف الازدحام في سجون الاحتلال.
تصريحات وكيل وزارة شؤون الاسرى والمحررين زياد ابو عين لقناة العالم الاخبارية جاءت اثر اقدام الكيان الاسرائيلي اليوم على الافراج عن أربعمئة وتسعة وعشرين معتقلا فلسطينيا في دفعة هي الثالثة منذ تموز/ يوليو الماضي.
واردف ابو عين قائلا: ان الصفقة التي يطالب بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس ويؤكد تصميمه عليها هي تامين حرية كل الاسرى داخل المعتقلات الاسرائيلية، وذلك من خلال وضع اجندة زمنية واضحة المعالم تكفل الحرية لكل المعتقلين، بغض النظر عن انتماءاتهم او اسباب اعتقالهم.
واضاف: الرئيس الفلسطيني صمم على ذلك وقد اثار ملف الاسرى القابعين في سجون الاحتلال في اجتماعات انابوليس، بل اثار هذا الموضوع في كل اللقاءات مع الجانب الاسرائيلي، بيد ان الاحتلال يصر على مواقفه المتعنتة.
وعن سبب شمول قائمة الاسرى المحررين اليوم اغلب المنتمين الى حركة فتح، قال ابو عين: السبب هو الكيان الاسرائيلي الذي بيده مفاتيح المعتقلات ورغم هذا فان قائمة الاسرى المحررين اليوم شملت مجموعات متنوعة الانتماءات رغم ان غالبيتهم من منتسبي حركة فتح.
وبالتزامن مع اطلاق الكيان الاسرائيلي سراح هذه المجموعة من الاسرى الفلسطينيين اعتقل جيش الاحتلال في الضفة الغربية إثنين وأربعين شخصا خلال مداهمات شملَت الخليل ونابلس وبيت لحم بدعوى انهم مطلوبون.
هذا ومازال الاحتلال يعتقِل حوالي تسعة آلاف شخص، بينهم نساء وأطفال.