واوضح رئيس الجمهورية ان بعض اعضاء مجلس الامن يتمتعون بحق خاص، وهم في نفس الوقت يؤدون دور القاضي، المشتكي، المدعي العام ومنفذ الحكم.
اكد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية ان مجلس الامن الدولي وللاسف لم يؤسس بناء على العدالة حيث يمثل الاسلوب السائد فيه رمزا للاجحاف العالمي.
وافاد مراسل وكالة مهر للانباء ان محمود احمدي نجاد اشار في كلمة افتتاح المؤتمر الاول لرؤساء السلطات القضائية في البلدان الاسلامية الى ان الكثير من العلاقات الدولية ابتعدت عن العدالة بسبب ضغوط بعض القوى الكبرى.
واوضح رئيس الجمهورية ان بعض اعضاء مجلس الامن يتمتعون بحق خاص، وهم في نفس الوقت يؤدون دور القاضي، المشتكي، المدعي العام ومنفذ الحكم.
واعتبر ما يجري في العراق وفلسطين ومختلف نقاط العالم بانه نتيجة لهذا الوضع العالمي الذي يشهد الآلاف المؤلفة للقتلى، الجرحى والمشردين والاراضي المحتلة والحقوق المضيعة للشعوب والكرامة الانسانية المهدورة، مما ينغص حياة الانسان ويعرقل مسيرته نحو الكمال.
ووصف احمدي نجاد العدل بانه اساس القضاء وان العدالة ليست منحصرة بالتشريع وانما هي ايضا اساس التكوين، حيث لا تمكن الحياة بدون العدالة، مضيفا ان رسالة الانبياء ترتكز على العدل وان البشرية وعلى ضوء الكتب السماوية مكلفة باقامة القسط.
واضاف ان تطبيق الاحكام الالهية يضمن الحياة الانسانية؛ الحياة المفعمة بالنور والرحمة والمودة والتكامل، واصفا انعدام العدالة بانه مفتاح المفاسد والتاريخ والوضع العالمي المعاصر هو خير دليل على ذلك.
وتابع ان العالم اليوم متعطش للعدالة اكثر من اي وقت آخر، وهذا ما تنادي به الفطرة الانسانية، مشيرا الى الدور الذي تلعبه السلطات القضائية في اقامة العدالة.
كما دعا الرئيس احمدي نجاد الجميع الى ان يكون لهم اسهام في اقامة العدالة العالمية انطلاق من واجبهم الديني والانساني، مشددا ان مما لا شك فيه سيأتي المصلح والانسان الكامل وسيرسي العدالة في ربوع البشرية بشكل تام.