رمز الخبر: ۱۴۱۶
تأريخ النشر: 17:15 - 05 December 2007
وأضاف ثمرة هاشمي "ان ايران تمكنت في هذا الاجتماع من تقديم اقتراحات بناءة حازت تأييد الدول الاعضاء في مجلس تعاون الخليج الفارسي, وتم الى جانب هذه المشاركة الرسمية إجراء محادثات مع أمير قطر ورئيس دولة الامارات ووسائل الإعلام وأمين عام الجامعة العربية ساهمت في تحسين الأجواء ".
أعتبر مستشار رئيس الجمهورية "مجتبى ثمرة هاشمي" ان مشاركة الرئيس أحمدي نجاد في قمة مجلس تعاون الخليج الفارسي في قطر تمثل خطوة لتعزيز الصداقة والعلاقات بين هذه الدول.

وقال مستشار رئيس الجمهورية في تصريح لوكالة مهر للأنباء "ان مشاركة الدكتور احمدي نجاد أدت الى إزالة التصورات التي خلقها الأعداء لدى هذه الدول بأن ايران تمثل تهديداَ في المنطقة, وأتاحت فرص الصداقة ".

وأضاف ثمرة هاشمي "ان ايران تمكنت في هذا الاجتماع من تقديم اقتراحات بناءة حازت تأييد الدول الاعضاء في مجلس تعاون الخليج الفارسي, وتم الى جانب هذه المشاركة الرسمية إجراء محادثات مع أمير قطر ورئيس دولة الامارات ووسائل الإعلام وأمين عام الجامعة العربية ساهمت في تحسين الأجواء ".

واعتبر ثمر هاشمي أن هذه المشاركة حققت نجاحات في ابعاد متعددة, مؤكدا ان أساس مشاركة رئيس الجمهورية في هذه القمة هو من أجل فتح باب الصداقة وتمتين العلاقات .

وحول الموضوع النووي الايراني, أعرب ثمرة هاشمي عن اعتقاده بأن ماجاء في تقرير مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الاخير, من تأييد لعدم وجود انحراف في البرنامج النووي الايراني, لم يترك لأمريكا وحلفائها فرصة لبدء مناورة جديدة ضد ايران .

وأشار مستشار رئيس الجمهورية كذلك الى تقرير أجهزة المخابرات الامريكية الذي أكد ان ايران لاتسعى لانتاج الاسلحة النووية, قائلا "ان هذا التقرير تم تقديمه قبل اسبوع الى بوش, وان بعض التصريحات الاخيرة لمندوب امريكا لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية كانت تدلل ايضاَ على ان وجود تطورات ".

وأكد ثمرة هاشمي ان تقرير أجهزة المخابرات الامريكية يتعارض مع قرارات العقوبات لأن أساس قرارات العقوبات مبنية على انحراف ايران في أنشطتها النووية عن مسارها السلمي, مبيناَ بأن هذا التقرير قد نسف أسس هذه التهم وان على مجلس الامن الدولي ان يجد مخرجاَ .