رمز الخبر: ۱۴۵۷
تأريخ النشر: 11:42 - 08 December 2007
ومن المقرر ان يوافق زعماء دول اکبر تکتل تجاري في العالم وافقر قارة في العالم على خطة عمل طموحة تهدف الى انعاش التجارة وتحسين التعاون في مجالات حساسة، مثل الهجرة وحفظ السلام.
تستعد العاصمة البرتغالية لشبونة لاستضافة القمة الاوروبية الافريقية الثانية اليوم السبت، وسط تزايد الجدل على خلفية اعلان رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون مقاطعة القمة، احتجاجا على توجيه الدعوة للرئيس الزمبابوي روبرت موغابي.

وتعتبر هذه القمة التي يجتمع فيها زعماء من افريقيا واوروبا اول مؤتمر لهم منذ سبع سنوات.

ومن المقرر ان يوافق زعماء دول اکبر تکتل تجاري في العالم وافقر قارة في العالم على خطة عمل طموحة تهدف الى انعاش التجارة وتحسين التعاون في مجالات حساسة، مثل الهجرة وحفظ السلام.

وحتى قبل بدء اجتماع القمة خيمت على الاجواء في لشبونة الخلافات بشأن ابرام اتفاقيات تجارية جديدة وبشأن حضور موغابي الذي يتهمه الغرب بالحکم کدکتاتور وتدمير اقتصاد بلاده.

ويقاطع رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون اجتماع القمة بسبب وجود موغابي، ما يحرم الاجتماع من تمثيل على مستوى عال لقوة استعمارية کبيرة سابقة في افريقيا، ولن يحضر الرئيس التشيکي ايضا اجتماع القمة.

واخفقت محاولات سابقة لعقد اجتماع القمة بسبب مسألة حضور موغابي، ولکن هذه المرة الغى الاتحاد الاوروبي " الذي يدرك تزايد النفوذ الصيني في افريقيا " الحظر الذي فرضه على سفر موغابي، الذي وصل الى لشبونة في ساعة متأخرة من مساء الخميس.

وقللت البرتغال التي تستضيف الاجتماع من اهمية الجدال بشأن موغابي قائلة، انه لن يکون هناك " محظورات " وان الاجتماع لن يتجاهل نقاط الخلاف، فيما حرص مسؤولو الاتحاد الاوروبي على التشديد على الحاجة لعقد اجتماع القمة.

وقال لويس ميشيل مفوض الاتحاد الاوروبي للمساعدات والتنمية: ان" افريقيا واوروبا قارتان متجاورتان وغنيتان بتاريخ معقد، وهما مصممتان اليوم على صياغة شراکة جديدة والتخلي عن علاقتهما العقيمة بين الشمال المانح والجنوب المستفي ".

يذكر، انه كانت آخر مرة التقى فيها زعماء الجانبين على هذا المستوى الرفيع في مصر عام 2000 .

العالم/