ودعا شريف الباكستانيين الى المشاركة في الانتخابات التشريعة من اجل الخلاص من الحكم الديكتاتوري العسكري بحسب تعبيره.
اطلق رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف امس الاثنين حملته الانتخابية للمشاركة في الانتخابات التشريعية المقررة في 8 من الشهر المقبل.
وامام حشد من انصار حزب الرابطة الاسلامية جناح نواز في مدينة فيصل اباد هاجم شريف الرئيس الباكستاني برويز مشرف.
ودعا شريف الباكستانيين الى المشاركة في الانتخابات التشريعة من اجل الخلاص من الحكم الديكتاتوري العسكري بحسب تعبيره.
ياتي ذلك بعد ان ادى انقسام تحالف احزاب المعارضة بشان مقاطعة الانتخابات الى انفراط عقده واعلان تحالف جديد يرمي الى المقاطعة.
فقد دفع اعلان شريف المشاركة في الانتخابات ليلحق بركب رئيسة الوزراء السابقة وزعيمة حزب الشعب بينظير بوتو، بقية اعضاء التحالف الى تشكيل تحالف جديد اجندته مقاطعة الانتخابات، وعلى رأس هذا التحالف زعيم الجماعة الاسلامية قاضي حسين احمد وزعيم حزب الانصاف عمران خان.
وقال القيادي في حزب الرابطة محمد صديق في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية بثته مساء الاثنين: حاولنا اقناع بوتو بمقاطعة الانتخابات لكنها رفضت، وهذا ما دفعنا الى قرار المشاركة فيها لان المقاطعة ستكون لصالح (الرئيس برويز) مشرف.
من جانب آخر، قامت مؤسسات المجتمع المدني وحقوق الانسان بتظاهرة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان نددوا فيها بانقسام المعارضة وتخليها عنهم وطالبوا بعودة الديمقراطية الى البلاد وعودة رئيس المحكمة العليا افتخار تشودري الى منصبه واطلاق سراح المحامين الاخرين ومقاطعة الانتخابات والسماح لوسائل الاعلام بالعمل بحرية.
وقالت الناشطة في حقوق الانسان بشرى جوهر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: المعارضة منقسمة وجزء كبير منها لم يقاطع الانتخابات، وهذا سيضر بالديمقراطية ويعزز الدكتاتورية لان مشرف لن يوفر مناخا انتخابيا نزيها.
اما المحامون الذين شاركوا في التظاهرة فقد اعتبروا ان قرار معظم قيادات المعارضة المشاركة في الانتخابات، دعما للدكتاتورية وضربة للديمقراطية ولحقوق الانسان.
وقال المحامي محمد صفدر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: احزاب المعارضة التي قررت المشاركة في الانتخابات اتخذت قرارا خاطئا، لانها تخلت عن تشودري والقضاة والدفاع عن الديمقراطية، فلذلك ندعوها الى مقاطعة الانتخابات.
العالم/