رمز الخبر: ۱۵۷۵
تأريخ النشر: 16:56 - 12 December 2007
وتبنت سرايا القدس الجناح العسکري لحرکة الجهاد الاسلامي في بيان اطلاق 14 من هذه الصواريخ فيما تبنت کتائب شهداء الاقصى المرتبطة بحرکة فتح والجناح العسکري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيان مشترک اطلاق صاروخ.
انسحبت قوات الاحتلال الاسرائيلي من رفح جنوب قطاع غزة بعد ان اجتاحته امس الثلاثاء، موقعة 7 شهداء وعددا من الجرحى، فيما بدأ وفدان عن الكيان الاسرائيلي والسلطة الفلسطينية جولة محادثات للتوصل الى اتفاق مشترك بحلول نهاية عام 2008.

كما شن الطيران الحربي لجيش الاحتلال الاسرائيلي صباح اليوم غارة جوية على شمال قطاع غزة لم تسبب ضحايا او اضرارا، حسبما ذکر شهود عيان.

كما اعلنت متحدثة باسم جيش الاحتلال الاسرائيلي انه تم اطلاق 16 صاروخا صباح الاربعاء من قطاع غزة على الاهداف الاسرائيلية في الارضي المحتلة .

وقالت المتحدثة: احصينا صباح الاربعاء 16 عملية اطلاق صواريخ من قطاع غزة، وسقط احد هذه الصواريخ على مستوطنة سديروت متسببا باضرار.

وتحدث مصدر عسکري اسرائيلي عن اصابة مستوطن بجروح بشظايا احد الصواريخ.

وتبنت سرايا القدس الجناح العسکري لحرکة الجهاد الاسلامي في بيان اطلاق 14 من هذه الصواريخ فيما تبنت کتائب شهداء الاقصى المرتبطة بحرکة فتح والجناح العسکري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيان مشترک اطلاق صاروخ.

في غضون ذلك بدأ فريقا التفاوض من الكيان الاسرائيلي والسلطة الفلسطينية ظهر الاربعاء، رسميا جولة محادثات تهدف الى التوصل الى اتفاق بحلول نهاية عام 2008.

ولم يسلط الضوء على الاجتماع حيث تم الغاء التصوير الذي کان متاحا للاعلام بسبب الاحتجاج الفلسطيني على العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة امس الثلاثاء.

وترأس وزيرة خارجية الاحتلال تسيبي لينفي الفريق الاسرائيلي في المحادثات بينما يرأس وفد السلطة الفلسطينية رئيس الوزراء الفلسطيني السابق احمد قريع.

وقال المتحدث باسم وزارة خارجية الاحتلال ارييه ميکل في وقت سابق اليوم ان الاجتماع سيکون نقطة بداية لما اسماه "عملية السلام في الشرق الاوسط".

وسوف يرکز الجانبان على اطار للمفاوضات واقامة لجان فرعية منفصلة لکل قضية من القضايا الجوهرية التي سيتم مناقشتها.

وهذه المحادثات، وهي الاولى بين الجانبين منذ عام 2000، دخلت في ازمة قبل ان تبدأ، حيث قال مسؤولون فلسطينيون ان خطة اسرائيل الاخيرة للتوسع الاستيطاني والعملية العسکرية الاخيرة في غزة قد تعرض عملية "السلام" للخطر.

وقالت سلطات الاحتلال ان هذا الهجوم على غزة هو مجرد عملية روتينية تهدف الى منع الفلسطينيين من اطلاق صواريخ القسام وقذائف الهاون على جنوب الاراضي المحتلة.

وقد اتهم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اسرائيل بمحاولة احباط مفاوضات الوضع النهائي قبل ان تبدأ.

وقال نبيل ابو ردينة المتحدث باسم عباس للصحفيين ان "اصرار الحکومة الاسرائيلية على مواصلة الهجمات والاغتيالات وتوسيع الاستيطان يعزز الشکوك حول نوايا اسرائيل فيما يتعلق بالمفاوضات".

واضاف "من الصعب ان نواصل عملية التفاوض في ظل الاغتيالات والقتل المتعمد ومصادرة الاراضي والاجراءات الاخرى التي لا تتناسب مع روح عملية السلام".

العالم/