رمز الخبر: ۱۵۹
تأريخ النشر: 13:52 - 14 October 2007
زعمت صحيفة الشرق الأوسط أن الإفراج عن كاظم دارابي المحكوم بالحبس المؤبد لادانته بالتورط في حادث مطعم ميكونوس قد يتم في اطار اتفاق سري جدا بين ايران والمانيا.
طهران ـ عصر إيران ـ فيما تنفي السلطات القضائية في ألمانيا الاتحادية، وجود أي صفقة بين برلين وطهران بشأن الإفراج عن كاظم دارابي المتهم الرئيسي في القضية التي تعرف باسم «مجزرة ميكونوس»، في اشارة الى مطعم شرقي في برلين، حيث اغتيل زعيم الحزب الديمقراطي الكردي الايراني الدكتور صادق شرفكندي وثلاثة من معارضي النظام الايراني، إثنان منهم من مساعدي شرفكندي في ليلة 17 سبتمبر (أيلول) 1992، زعمت صحيفة الشرق الأوسط أن الإفراج عن كاظم دارابي المحكوم بالحبس المؤبد لادانته بالتورط في هذا الاعتيال قد يتم في اطار اتفاق سري جدا على غرار الصفقات السابقة بين ايران والمانيا والتي مهدت لافراج اسرائيل عن سجناء حزب الله مقابل رفات الجنود الاسرائيليين حسب الظاهر.
و زعمت الصحيفة أن مضمون الاتفاق هذه المرة يخضع لتكتم شديد، بالنظر الى انه مرتبط بمصير جنديين اسرائيليين كان خطفهما من قبل حزب الله، السبب الرئيس وراء الغزو الاسرائيلي الاخير علی لبنان والذي اسفر عن تدمير ثلث لبنان ومقتل اكثر من الف لبناني مدني و ما يزيد على 300 من مقاتلي و مسؤولي حزب الله.
وأضافت الشرق الأوسط بأن المانيا منذ اواخر الثمانينات من القرن الماضي لعبت دورا رئيسيا في صفقات تبادل الأسرى والمخطوفين في لبنان بسبب علاقاتها الوثيقة مع ايران من جهة ونفوذها لدى اسرائيل من جهة اخرى.
أصدرت محكمة برلين في الآونه السابقة حكماً بالحبس المؤبد لكل من دارابي وعباس رايل و11 عاماً ليوسف أمين وخمس سنوات لمحمد عتريس الذين أدينوا بالتورط في انفجار ميكونوس.
و زعمت الشرق الاوسط ان عملية نقل الجنديين الاسرائيليين إلى خارج لبنان ومن ثم إلى إيران تمت من قبل وحدة خاصة تابعة لفيلق القدس.
لكن تقريرا صحافيا نشر امس في المانيا قال إن إسرائيل تحاول عرقلة إطلاق دارابي، للضغط على إيران لتوفير معلومات عن الطيار الاسرائيلي المفقود في لبنان منذ عشرين عاما.
وقالت مجلة «ديرشبيغل» الالمانية، إن رئيس الوزراء الاسرئيلي إيهود أولمرت، أجرى اتصالا مع المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل الاسبوع الماضي، من أجل دعم المطلب الاسرائيلي في ما يتعلق بكاظم دارابي. وقالت المجلة إن ميركل ردت بأن هذا الامر خارج نطاق سلطاتها.
وتعتزم السلطات القضائية الالمانية إطلاق سراح داربي فى ديسمبر (كانون الاول) المقبل، بعد ان أدين بالتخطيط لشن الهجوم، وبعد أن قضى 15 عاما في السجن.
وتسعي إسرائيل للحصول على معلومات عن رون أراد، الذي فقد في الاجواء اللبنانية عام 1986، اعتقادا منها ان جماعة حزب الله اللبنانية يمكن ان توفر معلومات عن مصيره.
وتعتزم ابنة أراد لقاء المدعي العام الالمانى مونيكا هامز هذا الاسبوع، لطرح مسألة الضغط على ايران، حسبما ذكرت «دير شبيغل».