رمز الخبر: ۱۷۵۱۶
تأريخ النشر: 08:49 - 15 November 2009
عصرایران - توقعت وكالة الاسوشيتدبرس، نقلاً عن عدد من الدبلوماسيين الامريكان لم تشر الى أسمائهم، ان يتم الانتهاء من إكمال منشأة قم النووية خلال عام، دون ابراز أية وثيقة تثبت مزاعمهم، لكنهم زعموا بأنهم حصلوا على وثائق من الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقد زعم هؤلاء الدبلوماسيون أن الجمهورية الاسلامية الايرانية بدأت إنشاء هذه المنشأة قبل عدة أعوام.

وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، محمد البرادعي، قد أعلن مؤخراً ان المفتشين الدوليين لم يعثروا على أي شيء يبعث على القلق في زيارتهم الأولى لمنشأة فردو النووية.
في غضون ذلك، اعلنت تركيا رغبتها في قبول اليورانيوم المخصب من الجمهورية الاسلامية الايرانية بعد اقتراح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأوضح وزير الطاقة التركي، تانير يلديز، ان بلاده توافق على قبول اليورانيوم الإيراني المخصب بنسبة قليلة، وقال: ان تركيا لن تستطيع الرد سلبيا على مثل هذا الاقتراح.

وكان المدير العام للوكالة الدولية قد اقترح في الخطاب الذي ألقاه أمام رؤساء الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي، الذي عقد في اسطنبول أوائل الأسبوع الماضي، تخصيب اليورانيوم الايراني في تركيا التي ناقشت هذا الموضوع مع الجمهورية الإسلامية الايرانية.

وقد أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية، آندريه نسترينكو، رغبة بلاده في توفير الوقود لمفاعل البحوث في طهران حسب الاقتراح الذي قدمه البرادعي.

من جانبه قال أستاذ العلاقات الدولية في جامعة بوستن الامريكية: إذا أرادت ايران شراء الوقود النووي من أجل الاستخدام السلمي، فعلى امريكا ألا تعارض بأي شكل من الأشكال.

وأضاف ويليم كيلور، استاذ العلاقات الدولية والتاريخ في كلية العلاقات الدولية في جامعة بوستن، في حديث مع مراسل ارنا: ان الحوار النووي الايراني الغربي يرتبط بالعلاقة بين ايران وامريكا ولأجل تسوية المشاكل القائمة بين البلدين لابد من تسوية الموضوع النووي.

وأعرب كيلور عن اعتقاده بأن بإمكان ايران وامريكا ان يتجاوزا تاريخ العداء بينهما، في حال تمكنا من حل الوضوع النووي بينهما.

وشدد ان الموضوع النووي من أهم العقبات التي تعترض إقامة علاقات ودية بين الولايات المتحده وايران.

كما أكد عضو بارز في لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الامريكي ان تركيز الغرب على البرنامج النووي الايراني اكثر من الحد اللازم يعد من الاخطاء الكبيرة لان امريكا بحاجة الى المزيد من انفتاحها على ايران.

وأضاف أحد أهم مستشاري هذه اللجنة، برنارد كوارتز مان، في مقابلة مع الصحفي -ري تاكي- ان على أمريكا المزيد من الانفتاح تجاه ايران لتجد بذلك الموقف المناسب لها في التعامل مع ايران. وقال بأنه يعتقد بضرورة تخفيف الضغط على ايران كما تسعى القوى الغربية بدورها الى الاستماع الى الملاحظات التي يبديها الاخرون لأن التجربة السابقة لم تكن موفقة تماماً.

بدوره أكد المتحدث باسم الخارجية الصيني، ان بكين تعارض ممارسة الحظر على طهران، وان لإيران الحق في استخدام الطاقة الذرية للأغراض السلمية.

وقال جين غانغ: ان الموقف الصيني إزاء ايران واضح جداً وشفاف، لافتا الى ضرورة بذل الجهود من قبل الأطراف المعنية لتسوية الملف النووي الايراني بصورة شاملة، وعلى مستوى طويل الأمد.
وأضاف: ان الحكومة الصينية تعتقد ان الأطراف المعنية يجب ان تقوم بتسوية الملف النووي الإيراني عبر المفاوضات السياسية والدبلوماسية.

وتابع: ان تسوية الملف النووي الايراني من شأنه ان يكون مفيداً لإحلال السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.