رمز الخبر: ۱۷۶۴۵
تأريخ النشر: 09:27 - 18 November 2009
ان القضية النووية اليوم ليست الحصول على التکنولوجيا والسلاح النووي، بان ان نزاعنا مع الغرب هو تحول ايران الى قوة اقليمية، حيث ان ايران وبمتابعتها للقضية النووية تتخذ الخطى لتثبيت هذه القوة.
عصر ایران - صرح نائب وزير الامن الايراني "علوي" بان ايران الاسلامية اليوم تتحول الى قوة اقليمية الا ان اعداء النظام يستخدمون اسلوب الحرب الناعمة للحيلولة دون ذلک.
   
وافادت وکالة الانباء الایرانیة ان علوي قال في اجتماع المجلس الاداري لمحافظة طهران يوم الثلاثاء: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية على اعتاب تحقيق هذا الهدف الکبير وقد اتخذت خطوات واسعة في هذا المجال.

واضاف: ان قوة ايران الاقليمية هي مسالة غير مقبولة لجميع اعداء الثورة لذا سعوا في مختلف المراحل وبکل قواهم للحيلولة دون تحقق هذا الهدف.

واشار الى اهمية وقيمة التحول الى قوة اقليمية وقال: ان مستقبل البلاد سيتغير تماما في هذا المجال.

واکد نائب وزير الامن: ان القضية النووية اليوم ليست الحصول على التکنولوجيا والسلاح النووي، بان ان نزاعنا مع الغرب هو تحول ايران الى قوة اقليمية، حيث ان ايران وبمتابعتها للقضية النووية تتخذ الخطى لتثبيت هذه القوة.

واشار الى التاثير الاقليمي لايران وقال: ان رئيس الجمهورية شارک في اجتماع قمة ثلاثي بين ايران وافغانستان وباکستان وشارک من جانب اخر في اجتماع قمة رباعي بين ايران والعراق وسوريا وترکيا، وهو الامر الذي يشير الى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تتخذ الخطى بقوة في مسار التحول الى قوة اقليمية.

واشار في جانب اخر من حديثه الى احابيل ومخططات اعداء النظام وقال: بعد فشل الاعداء في الهيمنة على بلادنا بمختلف الاساليب التي استخدموها فقد تابعوا اهدافهم باسلوب الحرب الناعمة.

واوضح علوي ان هدف الاعداء هو المضي قدما بالقوة الناعمة في ايران واضاف: ان الاقتدار الداخلي ضرورة للقوة الاقليمية لايران لذا فانهم يسعون بمختلف الطرق لکسر هذا الاقتدار الداخلي باسلوب القوة الناعمة.

وتابع نائب وزير الامن: ان العدو يسعى عبر عناصره في الداخل لتحقيق اهداف الحرب الناعمة وان البعض في الداخل وبالمواکبة معهم يعملون لکسر الاقتدار الداخلي بهدف منع تحول ايران الى قوة اقليمية.

واشار الى الاحداث التي تلت الانتخابات الرئاسية وقال: ان المنعطف في الحرکة الناعمة للاعداء هو فبرکة اکذوبة ومن ثم تضخيمها بحيث ان السفير البريطاني في طهران کان قد اعلن في لقاء له قبل عام ان الانتخابات الايرانية ستکون مصدر تحولات کثيرة.

واضاف: ان الکثير من الدول کانت تنتظر حلول موعد الانتخابات الرئاسية العاشرة لانها ستکون حبلى بالعديد من الاحداث الا ان مسؤولي النظام وبدعم من الشعب قد ردوا عليهم.

واشار علوي الى احداث 13 ابان (4 تشرين الثاني/نوفمبر) ومساعي الاعداء والمواکبين لهم في الداخل لجر المواطنين الى تجمع غير قانوني وقال: لقد اخطات سهامهم مرة اخرى، اذ لم يواکبهم سوى القليل ولم يستطيعوا ان يفعلوا شيئا في ضوء التدابير المتخذة.