رمز الخبر: ۱۸۱۲
تأريخ النشر: 18:54 - 23 December 2007
وكان رئيس الوزراء الايطالي رومانو برودي قام اليوم الأحد بزيارة مفاجئة الى افغانستان، التقى خلالها الرئيس الافغاني "حامد کرزاي"، وبحث معه آخر تطورات الاوضاع الامنية هناك.
افاد مصدر عسکري ايطالي أن رئيس الوزراء الايطالي "رومانو برودي" غادر بعد ظهر الاحد افغانستان عائدا الى ايطاليا في ختام زيارة خاطفة لهذا البلد التقى خلالها مسؤولين محليين وتفقد القوات الايطالية في هذا البلد.

وصرح المتحدث الايطالي باسم القيادة المرکزية الکابتن "ماريو رينا" أن برودي غادر افغانستان بعد الظهر بعد أن تناول الغداء مع الجنود الايطاليين في هرات غرب البلاد.

وكان رئيس الوزراء الايطالي رومانو برودي قام اليوم الأحد بزيارة مفاجئة الى افغانستان، التقى خلالها الرئيس الافغاني "حامد کرزاي"، وبحث معه آخر تطورات الاوضاع الامنية هناك.

وبذلك، تشهد العاصمة الافغانية كابول نشاطا دبلوماسيا ملحوظا امس السبت واليوم الأحد، إذ جاءت زيارة برودي بعد ساعات من زيارة الرئيس الفرنسي "نيکولا سارکوزي" ورئيس الوزراء الاسترالي "کيفن راد" السبت الى کابول، أجرى خلالها الرئيس الافغاني حامد كرزاي محادثات مع كل منهما، وتعهد خلالها الجانبان بتقديم مساعدة عسکرية ومالية للقتال ضد جماعة طالبان.

كذلك، تناولت مباحثات كرزاي مع ساركوزي و راد اعادة الاعمار وتدهور الوضع الامني، خاصة عقب الحديث عن احتمال انسحاب قوات الاحتلال الاميركي بعد فشلها في تحقيق الامن للافغان.

فقد وصل رئيس الوزراء الاسترالي كيفن راد الى افغانستان السبت في زيارة غير معلنة التقى خلالها بالرئيس الافغاني حميد كرزاي وعقد مؤتمرا صحافيا.

وقال راد للصحافيين في بداية المؤتمر الصحافي: إن استراليا ملتزمة بالمساعدة على اعادة الاعمار واحلال الاستقرار في افغانستان حيث ينتشر نحو 900 جندي استرالي ضمن قوات حلف الاطلسي (الناتو).

وقال رئيس الوزراء الذي يقوم بأول زيارة الى افغانستان منذ انتخابه الشهر الماضي، أنه زار القوات الاسترالية المتمركزة في ولاية اروزغان جنوب وسط البلاد قبل وصوله كابول.

ورحب كرزاي براد وشكر بلاده على جهودها في اعادة الاعمار واحلال الامن في ولاية اروزغان، احدى اكثر الولايات اضطرابا في افغانستان.

وتعمل القوات الاسترالية في اروزغان الى جانب القوات الهولندية.

وقد سبق راد الى العاصمة الافغانية الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي غادر والوفد المرافق له كابول امس السبت، على متن الطائرة الرئاسية عائدا الى باريس عبر العاصمة الطاجيكية "دوشنبه" في ختام زيارة استغرقت 6 ساعات.

وقال ساركوزي خلال الزيارة: إن الجهود الدولية لتخليص البلاد من الارهاب والتطرف لا يمكنها أن تفشل.

والتقى ساركوزي خلال اول زيارة لرئيس فرنسي لافغانستان، نظيره الافغاني حميد كرزاي.

وتفقد ساركوزي الذي رافقه في زيارته وزير الدفاع "ايرفيه موران" والخارجية "برنار كوشنير" ووزيرة الدولة لحقوق الانسان "راما ياد"، القوات الفرنسية المنتشرة في كابول وضواحيها.

الجدير ذكره أن ايطاليا تنشر حوالى الفي عسکري في افغانستان في اطار القوة الدولية في افغانستان (ايساف) بقيادة حلف شمال الاطلسي. وينتشر قسم من هذه القوات في کابول والقسم الآخر في هرات.

العالم/