رمز الخبر: ۱۸۱۹
تأريخ النشر: 11:22 - 24 December 2007
وذكرت وسائل الاعلام البحرينية ان الاحتجاجات بلغت ذروتها يوم الخميس عندما القى قرابة 500 متظاهر أغضبتهم وفاة أحد المحتجين يوم الاثنين بعد استنشاقه للغاز المسيل للدموع القنابل الحارقة على الشرطة التي اطلقت الأعيرة المطاطية.
قالت جماعة معارضة ومقيمون في البحرين الاحد ان السلطات البحرينية ألقت القبض على زهاء 40 شخصا بعد احتجاجات استمرت اسبوعا قام بها بعض أبناء الاغلبية الشيعية وتوفي خلالها أحد المحتجين.

وذكرت وسائل الاعلام البحرينية ان الاحتجاجات بلغت ذروتها يوم الخميس عندما القى قرابة 500 متظاهر أغضبتهم وفاة أحد المحتجين يوم الاثنين بعد استنشاقه للغاز المسيل للدموع القنابل الحارقة على الشرطة التي اطلقت الأعيرة المطاطية.

ويشكو النشطاء الشيعة من التمييز في البحرين لكن السلطات تزعم انه لا وجود لمثل هذا الأمر في البلاد وتشير الى وجود نقص في الموارد.

وقال احد دعاة حقوق الانسان طالبا عدم نشر اسمه "القي القبض على 42 شخصا والعدد يتزايد. نفذ أفراد ملثمون من القوات الخاصة مداهمات في عدة مناطق".

واضاف ان حالات الاعتقال ادت الى احتجاجات جديدة للمطالبة بالافراج عن المحتجزين.

وقالت حركة حق حركة الحريات والديمقراطية التي يقودها الشيعة ان كثيرا من المحتجزين نشطاء شيعة وأصدرت بيانا يضم أسماء 39 رجلا قالت إنهم اعتقلوا.

وقال مسؤول في وزارة الداخلية ان المحتجزين يشتبه في أنهم أشعلوا النار في سيارة للشرطة بعد أن أخذوا منها أسلحة خلال اشتباكات يوم الخميس، على حد قوله.

وابلغ المسؤول وكالة أنباء البحرين بأن "جميع من تم توقيفهم وفق الاجراءات القانونية هم اشخاص متورطون فى قضية سرقة سلاح وحرق سيارة للشرطة والتى تعد من القضايا الجنائية وليسوا نشطاء سياسيين"، على حد تعبيره.

وشهدت البحرين في الثمانينات والتسعينات احتجاجات عنيفة قوبلت باعتقال بعض الاشخاص وإبعاد اخرين خارج البلاد.

وطبق الملك حمد بن عيسى ال خليفة منذ تولى السلطة في عام 1999 بعض الاصلاحات بما في ذلك العفو عن السجناء السياسيين والمبعدين خارج البلاد.

رویترز/