رمز الخبر: ۱۸۵
تأريخ النشر: 13:38 - 15 October 2007
قلل عضو المجلس الثوري لحركة فتح احمد غنيم من اهمية زيارة وزيرة الخارجية الاميركية كوندليزا رايس الحالية لمنطقة الشرق الاوسط و شبهها بالعلاقات العامة.
رام الله ـ عصر إيران: قال غنيم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية ان رايس تقوم حاليا بما يشبه العلاقات العامة، ذلك ان الاهداف الاميركية هي في الواقع اوسع بكثير من التعاطي مع الملف الفلسطيني من خلال طرح فكرة مؤتمر الخريف القادم للتسوية .

وقال، ان رايس لاتستهدف من جولتها الحالية التي بدأتها بالالتقاء بالمسؤولين الاسرائيليين التمهيد لعقد مؤتمر الخريف القادم الذي دعا اليه الرئيس الاميركي بوش بقدر ما تستهدف تحقيق الاجندة الاميركية، وهذا امر لايختلف عليه اثنان .

وفيما يتعلق بتوقعاته حيال مؤتمر التسوية القادم، قال غنيم: لايمكننا التعويل كثيرا على هذا المؤتمر، حيث اننا ومنذ البداية لم نحط علما بطبيعته والاشخاص المدعويين اليه والاجندة التي ستطرح فيه، لافتا الى ان المسالة يشوبها الغموض الواسع.

واكد، ان الوعي العام الفلسطيني الشعبي والرسمي على حد سواء لايثق بالادارة الاميركية مطلقا، لكونها تصر على توفير غطاء غير شرعي للكيان الاسرائيلي ولاهدافه المشؤومة .

وعن اسباب تعاطي القيادة الفلسطينية مع المشروع الاميركي للتسوية قال غنيم: هناك اضطرار للتعاطي مع كل الاسئلة التي تطرح على الفلسطينيين من هنا وهناك لابراز المظلومية ولكي لاينفرد الكيان الاسرائيلي وحده في الساحة .

وقال : نحن نقاتل ونفاوض، ويجب ان تمتلك القيادة الفلسطينية دائما كل الخيارات المتاحة امامها لتحقيق الاهداف الوطنية .