رمز الخبر: ۲۰۳۹۲
تأريخ النشر: 10:18 - 03 February 2010
اکد ولي العهد القطري بان ايران الاسلامية کانت على الدوام الى جانب العالم الاسلامي وقال: ان طرح القضايا المثيرة للفرقة مثل الايرانيين والعرب والشيعة والسنة، هي في الحقيقة لعبة من جانب الدول الاجنبية وهي فارغة ولا معنى لها اطلاقا.
عصرایران -  اکد ولي العهد القطري بان ايران الاسلامية کانت على الدوام الى جانب العالم الاسلامي وقال: ان طرح القضايا المثيرة للفرقة مثل الايرانيين والعرب والشيعة والسنة، هي في الحقيقة لعبة من جانب الدول الاجنبية وهي فارغة ولا معنى لها اطلاقا.
   
ووصف الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال لقائه هنا يوم الثلاثاء رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني، العلاقات بين بلاده والجمهورية الاسلامية الايرانية بانها طيبة وقوية وقال: ان آفاق علاقات الصداقة بين البلدين مشرقة للغاية.

واکد بان ايران الاسلامية کانت على الدوام الى جانب العالم الاسلامي، واضاف: ان طرح القضايا المثيرة للفرقة مثل الفرس والعرب والشيعة والسنة هي لعبة تطرح من جانب الدول الاجنبية في المنطقة وهي فارغة ولا معنى لها اطلاقا.

وصرح قائلا: ان ديننا واحد ومن المؤکد ان عدونا واحد ايضا.

واشاد ولي العهد القطري بمواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني المظلوم.

من جانبه اعتبر رئيس مجلس الشورى الاسلامي سياسة الجمهورية الاسلامية الايرانية المبدئية بانها مبنية على اساس تطوير علاقات المودة والاخوة مع الجيران واضاف: ان نظرية الامام الخميني (رض) في السياسة الخارجية هي الوحدة الاسلامية وتعزيزها والتعاون بين الدول الاسلامية، وهذه هي استراتيجية الجمهورية الاسلامية في العالم الاسلامي.

ووصف الحملات الاعلامية الاخيرة ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة بانها احتيال سياسي ومزاعم واهية وفارغة وصرح قائلا: ان ايران لا مشکلة لها مع جيرانها ولم ولن تکون لها نية العدوان على اي بلد اطلاقا.

واعتبر اثارة التفرقة والشقاق في العالم الاسلامي من خلال ايجاد التعارضات المصطنعة والواهية بانها استراتيجية قديمة لاعداء الاسلام وشعوب المنطقة.

واشار لاريجاني الى العلاقات الاستراتيجية التي کانت للنظام البائد في ايران مع الکيان الصهيوني وصرح قائلا: مع انتصار الثورة الاسلامية اصبح الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني المظلوم وتعزيز العلاقات الاخوية الشاملة مع الدول العربية محور السياسة الخارجية للجمهورية الاسلامية الايرانية.

واعرب لاريجاني عن سروره للمسيرة المتنامية لعلاقات الصداقة بين ايران وقطر، مؤکدا ضرورة بذل المزيد من الجهد لاستثمار جميع الطاقات والامکانيات لتعميق العلاقات الاخوية بين الجانبين في جميع المجالات.