رمز الخبر: ۲۱۵۸۵
تأريخ النشر: 10:45 - 04 April 2010
عصر ايران – في اعقاب انتقاد "عصر ايران" لنائب كويتي (وليد الطبطبائي) لقيامه بتحريف اسم الخليج الفارسي ومهاجمته لعصر ايران ، شن محامي كويتي ايضا هجوما على صحيفة "عصر ايران" الالكترونية وهددها برفع شكوى.

ونورد فيما يلي ما كتبه هذا المحامي الكويتي ورد عصر ايران عليه ليحكم قراء "عصر ايران" الكرام على الامر.
 
موقع «عصر إيران».. وحق النائب العام في تحريك الاتهام ضد من يسيء لدولتنا
 
جریدة الأنباء - رياض الصانع : تابعت عن كثب تواصل موقع «عصر ايران» الاخباري هجومه الشرس وغير المبرر على دولتنا بدعوى قيامها بتحريف اسم «الخليج الفارسي» وردد هذا الموقع بعض الاساءات لدولتنا ومن ضمن تلك الاساءات التي يتحمل هذا الموقع تباعتها ان المسؤولين الكويتيين قاموا بتزوير الخليج الفارسي، وان السلطات الكويتية تساند الاميركيين ضد ايران وان المسؤولين الكويتيين وضعوا جزيرة بوبيان تحت تصرف جيش الطاغية صدام خلال الحرب المفروضة لكي يهاجم منها القوات الايرانية وخصصت جزءا من عائد النفط ليشتري القنابل والصواريخ ليسقطها على الاطفال العزل والابرياء في ايران وان الكويتيين هم الذين اتوا بالقوات الاجنبية الى منطقة الخليج [الفارسي] وبرر الموقع هجومه على الكويت بأنه من حقه ابداء رده بأن الكويت كانت شريكا في اراقة دماء الشباب الايرانيين خلال الحرب مع صدام وانها استقبلت قواته التي شكلت تهديدا لايران، وواصل الموقع نقده اللاذع والمهين لدولتنا وذلك في مناسبة رد هذا الموقع على ما كتبه د.وليد الطبطبائي في مقاله بعنوان «سياسة ايران وهاجسهم المرضي» كل هذا لا يجعل هذا الموقع يهاجم دولتنا فإن كان يريد فعليه ان يعلق على ما جاء بمقال الطبطبائي دون ان يتدخل في الشؤون الداخلية والخارجية لبلادنا، وان التصرف المشين من القائم والمسؤول عن الموقع يضعه تحت طائلة القانون الجزائي الكويتي لما ذكره من اساءة وتعمد الاضرار بمصلحة البلاد الداخلية والخارجية، فاذا اراد الرد على المقال فعليه ان ينتقد ما كتبه الكاتب دون تدخل في المصالح الداخلية للبلاد ومن حق دولتنا الا تقف مكتوفة اليد نحو ذلك التدخل اللا اخلاقي والسافر في بلادنا وشؤونها، ففي اسلوب ذلك الموقع سب وتجن على الشعب الكويتي، حيث قرر ان دولتنا كانت شريكة في اراقة دماء الشباب الايراني خلال حربهم مع صدام، الامر الذي يعني اننا كنا شركاء في حرب العراق مع ايران، وهذا لا يتفق مع دولتنا الرافضة للحروب والتي تنادي بالسلام في جميع بقاع الارض ـ فضلا عن تدخله في سياسة دولتنا الداخلية في كونها اتت بالقوات الاميركية لاراضيها فهي ان فعلت ذلك فلحماية مصالحها ولحماية نفسها وان كنا جديرين بحماية انفسنا وشعبنا من اي تدخل، وأقول ان ما ارتكبه موقع «عصر ايران» من تدخله السافر في شؤون الكويت وما حواه من بثه لإشاعات كاذبة ومغرضة يهدف من ورائها اضعاف الجلد في الامة فضلا عن إلحاق الضرر بها وفي نفوس ابنائها باشاعته تلك الاخبار، فهذا يشكل جريمة الجناية المقررة بالمادة 14 من القانون 31 لسنة 1970، وهي المتعلقة بأمن الدولة من جهة الخارج والتي تنص على كل من اذاع عمدا اخبارا او بيانات او اشاعات كاذبة او مغرضة او عمد الى دعاية مثيرة وكان من شأن ذلك كله الحاق الضرر واثارة الفزع بين الناس واضعاف الجلد في الامة فالعقوبة الحبس مدة لا تقل عن ثلاث سنوات فضلا عن جريمة الجناية المقررة بالمادة 25 من القانون 31 لسنة 1970 وهي الخاصة بأمن الدولة من جهة الداخل والتي تنص على معاقبة كل من طعن في مكان عام او في مكان يستطيع سماعه او رؤيته من كان في مكان عام عن طريق القول او الصياح او الكتابة او الرسوم او الصور او اي وسيلة اخرى من وسائل التعبير عن الفكر في حقوق الامير وسلطاته، وجعل العقوبة الحبس مدة لا تجاوز خمس سنوات.
فلا شك ان ما فعله موقع «عصر ايران» يجعله تحت طائلة القانون الجزائي الكويتي في المادتين 14، 25 من القانون 31 لسنة 1970 ومن حق دولتنا تحريك الدعوى الجنائية له وذلك من قبل النيابة العامة بصفتها ممثلة المجتمع والقائمة والحريصة على عدم المساس بالدولة.


رد "عصر ايران" :

ان هذا المحامي الكويتي هدد بمقاضاة "عصر ايران" من خلال كتابة مقال في صحيفة حكومية ، بسبب ان "عصر ايران" بادر الى الرد على مزاعم السلطات الكويتية بشان اسم الخليج الفارسي وتحريف هذا الاسم التاريخي ودعا الذين يستخدمون العبارة المزيفة "الخليج العربي" الى مناظرة علمية حول هذا الممر المائي الدولي واليوم ينطلق اول صوت من العالم العربي وبدلا من القبول باجراء هذه المناظرة العلمية يطالب بمحاكمة "عصر ايران" وزج مدرائها في السجن لكي لا يفكروا بعد الان بالدفاع عن الحقيقة!

وفي المقال السابق لـ"عصر ايران' وردا على تعليقات النائب الكويتي وليد الطبطبائي الذي كان قد قال انه منذ عهد الشاه بقيت الطبيعة العنصرية لدى الايرانيين ، قلنا انه يبدو ان الطبيعة الجاهلية مازالت باقية لدى البعض.

ونأسف ، لان قناعتنا هذه بشان بقاء الجاهلية العربية لدى البعض اتسمت بالواقع لانه في حين ان وسائل الاعلام تشكل مكانا للراي والراي الاخر فان صحيفة كويتية تطلق التهديدات بدلا من "وجادلهم بالتي هي احسن" والترحيب بالمناظرة العلمية وتهدد بالسجن والمحاكمة.

وطبعا ان الذين ينقصهم الرد السليم ويقرون عندما يختلون الى انفسهم بانهم يفتقدون الى اي وثيقة واثبات حول ما يزعمونه "الخليج العربي" فان من الطبيعي الا يرحبوا بالمناظرة ، التي هم على يقين بانهم سيخسرون فيها.

لكن لا باس ان نشير الى بعض التعليقات الاخرى للاصدقاء الكويتيين:

1- من الافضل للكتاب الكويتيين سواء الصحفيين او المحامين ان يتحلوا بالمعلومات التاريخية قبل كتابة اي موضوع حول الماضي ، لكي لا يقعوا في اخطاء.

ان انكار تقديم الدعم لصدام في حربه الاجرامية ضد ايران ، اما ان يثبت الذاكرة الضعيفة والمعلومات الطفيفة لدى الكاتب او انه مؤشر على التظاهر بالجهل.

ان تقديم الدعم المالي الكثيف في اطار المساعدات بلا مقابل او القروض متدنية الفائدة الى صدام وتقديم المعلومات الاستخباراتية الى الجيش البعثي ووضع جزيرة بوبيان بتصرف قوات صدام وتنشيط الموانئ الكويتية لرسو السفن التي كانت تنقل الاسلحة للعراق وترانزيت الاسلحة الحربية والمواد الكيماوية باتجاه العراق و... تعد كلها حالات مثبتة في التاريخ المعاصر ويمكن الاشارة الى مذكرات "حنا رزوقي الصايغ" مساعد وزير المالية ابان حكم صدام اشار فيها كيف ان الشيخ جابر الاحمد الصباح قدم لصدام ملياري دولار كمساعدة في يوم واحد.

واليس ان صدام استخدم هذه الاموال لشراء الاسلحة واليس ان هذه الاسلحة استخدمت ضد الشعب الايراني واليس ان مئات الالوف من ابناء الشعب الايراني قتلوا واصيبوا بواسطة هذه الاسلحة؟

لذلك ، فهل يعجز رجال القانون الكويتيون عن درك ان حكومة بلادهم كانت شريكا في اراقة دماء الايرانيين؟ والا تنص كتب القانون في جميع الانظمة القانونية والحقوقية في العالم على ان توفير الاسلحة لشخص من اجل قتل الاخرين يعد جرما وان الذي قام بتوفيرها يعد مجرما؟! واذا كان الايرانيون لا يقولون شيئا فهذا لا يشكل سببا لتجرؤ الكويتيين لان يهربوا الى الامام ويناؤوا بانفسهم عن التعاون مع جرائم صدام ويقوموا بتحريف التاريخ.

وبلا شك فان انكار الحقائق التي يعرفها العالم العربي وبل العالم باسره وتعد من بديهيات حرب الثماني سنوات العراقية الایرانیة ، لا يفيد في شئ فحسب بل يسهم في اعادة فتح ملفات تجلب العار والخجل لشركاء صدام في الحرب التي اعتبرت الامم المتحدة ، ان العراق هو الذي بداها آنذاك.

اننا وبدلا من ان نهدد وسائل الاعلام والكتاب الكويتيين بمن فيهم هذا المحامي بالمحاكمة والسجن ، ندعوهم للسفر الى ايران وزيارة مقبرة شهداء الحرب والمستشفيات التي مازالت بعد مضي 22 عاما على الحرب ، تستقبل جرحى ومصابي الحرب ليروا بام اعينهم ان حكومتهم كانت شريكا في اي جرائم.

2- تم الزعم بان الكويت جاءت بالقوات الاجنبية الى المنطقة من اجل الدفاع عن نفسها.
الدفاع امام من؟ ايران التي كانت في حرب مع العراق ولم يكن بامكانها ولم ترد اصلا فتح جبهة جديدة ام العراقيين الذين اغدقت عليهم الكويت بالمساعدات؟

ان الذي زعزع الامن والنظام في المنطقة من خلال حربين (مهاجمة ايران والكويت) كان صدام الذي دعمه حكام الكويت الى جانب السعوديون والاماراتيون وبعض الدول العربية الاخرى متجاهلين انهم يدعمون شخصا سينال منهم يوما ما.

وفي ذلك الوقت كان الامام الخميني الراحل (رض) قد حذر الحكام العرب بالا يقدموا الدعم الى صدام لانه سينال منهم يوما ما لكن للاسف ان هؤلاء لم ياخذوا هذا التكهن على محمل الجد وحدث ما لا يجب ان يحدث.

لذلك فان مسؤولية تواجد القوات الاجنبية في منطقة الخليج الفارسي ، تتحملها الدول العربية التي دعمت صدام ووفرت ارضية مهاجمته للكويت ومن ثم لجأت الى الغرب "بان تعالوا وانقذونا من هذه الافعى التي ربيناها بايدينا".

واذا كان في ذلك الوقت ، الهجوم العراقي يشكل مسوغا للوجود الاجنبي ، فماذا عن الان؟ فالكويت اصبحت محررة الان من الاحتلال العراقي وان ايا من دول المنطقة لا تفكر بتكرار الاخطاء الاجرامية لصدام ، فما هو مبرر تواجد القوات الاجنبية؟

واذا كان بلد ما يناصب العداء للكويت فهل يستسيغ الشعب والحكومة الكويتيين بان تسمح ايران لذلك البلد باقامة قواعد عسكرية على اراضيها لمهاجمة الكويت؟ طبعا لا يحبذون ذلك.
لكن هذا هو الشئ نفسه الذي نفذته بعض الدول العربية في المنطقة ، فقد استقبلت القوات الامريكية التي تطلق التهديدات ضد ايران على الدوام.

3- وكتب المحامي الكويتي "اذا كان هذا الموقع يريد الرد على الطبطبائي كان بامكانه الرد من دون التدخل في الشؤون الداخلية والخارجية للكويت" .

اولا كان من الافضل لهذا المحامي ان ينصح النائب الكويتي الذي تطرق في رده على "عصر ايران" الى القضايا الداخلية لايران والجزر الثلاث ، ايها السيد الطبطبائي لا تتدخل في الشؤون الداخلية لايران في الرد على "عصر ايران".

وثانيا لماذا يخشى بعض الكويتيين من سبر اعماق التاريخ ويتهمون من يسبر التاريخ ويهددونه؟ هل ان التاريخ يعتبر من شؤونهم الداخلية؟ هل ان الدفاع عن الاسم التاريخي للخليج الفارسي يعد من الشؤون الداخلية للكويتيين؟ وطبعا فانه يمكن تفهم قلق هؤلاء لانه ان تم اعادة فتح صفحات التاريخ – والتي سيعاد فتحها حتما – فان شركاء صدام الكويتيين سيكونون محل عتاب ولوم الاجيال المستقبلية واذا ما تم تصفح اوراق التاريخ فان الذين يلجاون الى الاسم المزور "الخليج العربي" لن يكون لديهم اثبات يؤكد مزاعهم هذه امام كل هذه الوثائق والمستندات التاريخية التي تؤكد اسم الخليج الفارسي.

ويجب الا يتوقع هذا المحامي الكويتي بان يسكت الشعب الايراني – وموقع "عصر ايران" هو جزء منه – عن الاساءات والتحريف الذي يمارسه امثاله ووليد الطبطبائي والاخرون.

ان الشعب الايراني هو بطبيعة الحال صديق للشعب الكويتي وقد برهن ذلك خلال احتلال العراق للكويت واستقباله للكويتيين آنذاك لكن يبدو ان بعض الاشخاص لا يحبذون الصداقة بين الشعوب.

ان "عصر ايران" سينشر قريبا تقارير موثقة عن مماشاة مسؤولي الحكومة الكويتية مع صدام طوال الحرب على ايران.
المتعلقات من الأرشيف
المنتشرة:
قيد الاستعراض: 0
لايمكن نشره: 0
سیدعلی کسایی
16:21 - January 15, 1389
0
0
احسنتم
الایرانی
23:14 - January 15, 1389
0
0
نحن ناجحون
seyed
00:54 - January 16, 1389
0
0
عاش ایران و عصر ایران

یا ایها الکویت و الکویتیون انکم قد تخطئون فی سیاساتکم القدره.






ارجوا من عصر ایران ان قد یجعل هذا الرای فی الموقع
Ramin
01:59 - January 16, 1389
0
0
آبادان الجنوبی ...
It is true
حسن
12:54 - January 16, 1389
0
0
این الکویت؟
ماهر
13:00 - January 17, 1389
0
0
الکویت الحقیر...
سيد يدالله ميرزائي
16:19 - January 17, 1389
0
0
احسنت بكم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: