رمز الخبر: ۲۲۴۵۶
تأريخ النشر: 10:16 - 02 May 2010
عصرایران - كبير مستشاري رئيس الجمهورية مجتبي ثمرة هاشمي، ان رئيس الجمهورية محمود احمدي نجاد سيقدم مقترحات مهمة الى مؤتمر نيويورك لتعديل معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية وكذلك اداء بعض الحكومات بهذا الشأن. واكد في تصريح له، أمس السبت، ان زيارة رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الى نيويورك تأتي بهدف الدفاع عن حقوق الشعب الايراني وقال: إن الرئيس احمدي نجاد سيعلن بصراحة مواقف الشعب الايراني للعالم في مؤتمر نيويورك لمراجعه معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية .

من جهته قال وزير الخارجية الايراني ان بحث موضوع نزع اسلحة الدمار الشامل ليس من اختصاص الولايات المتحدة لوحدها بل هو شأن عالمي، وأعتبر اصدار أمريكا سمة الدخول لكبار المسؤولين الدوليين الذين يريدون المشاركة في الامم المتحدة من الواجبات الملقاة على عاتق امريكا.

وأكد متكي بعد لقائه نظيره الغيني الذي يزور طهران أن اصدار سمة الدخول للوفود والبعثات السياسية للدول الاعضاء بالامم المتحدة يعتبر واجبا على المسؤولين الامريكان وليس فضلا.

وأشار وزير الخارجية الى عقد مؤتمر تقييم معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية في نيويورك الذي أثار خوف وذعر بعض المسؤولين الامريكان، مؤكدا أن الواجب يحتم على المسؤولين بالادارة الامريكية تزويد الوفود بسمة الدخول. وتابع قائلاً: لا يحق للادارة الامريكية حرمان وفود الدول المشاركة في المؤتمرات الدولية التي تعقدها الامم المتحدة واستخدام هذه المنظمة الدولية أداة لزعزعة الامن والاستقرار.

وشدد متكي قائلاً: إن المعاهدة الدولية مضى على تأسيسها 40 عاما وان مايبعث على الأسف هو أن بعض الدول مثل امريكا لم تطبق هذه المعاهدة مما أدى الى تصدع هذه المعاهدة.
من جهتها تحدثت صحيفة (كريستيان ساينس مونيتور) عن مشاركة رئيس الجمهورية الايرانية الاسلامية محمود احمدي نجاد، في مؤتمر نيويورك والاضطراب الذي ساد اوساط المسؤولين الامريكان حيال ذلك، وقالت انه مع عدم مقدرة امريكا رسمياً ان تحول دون سفر احمدي نجاد الى نيويورك، لكنها تعمل على فرض قيود على الوفد الايراني المشارك، كما ان بعض اعضاء الكونغرس الامريكي طالبوا مسؤولي مدينة نيويورك اصدار تعليمات لفنادق المدينة لعدم استقبال الوفد المذكور.

وأشارت الصحيفة الى وجود مجموعة بإسم (الاتحاد بوجه ايران نووية) في امريكا التي دعت الفنادق في نيويورك لعدم توفير غرف للوفد الايراني المقرر ان يشارك في قمة الـ (ان بي تي).

وعلى صعيد متصل واثر اعتزام الرئيس الايراني على المشاركة في مؤتمر تقييم معاهدة NPT الذي يعقد في نيوروك فان بعض الجماعات الصهيونية قررت اثارة الاوضاع في المؤتمر خلال كلمة الرئيس احمدي نجاد. ونقلت وكالة فارس عن موقع (جي تي اي) ان الجماعات اليهودية وصفت كلمة احمدي نجاد، امام مؤتمر تقييم المعاهدة بانها تمثل نوعا من السخرية ما دعاهم الى مطالبة اعضاء الامم المتحدة بمغادرة القاعة فور شروع احمدي نجاد بالقاء كلمته.

واعلنت المنظمة اليهودية في امريكا في بيان لها (نطالب جميع الدول وخاصة تلك التي تحترم الحريات والديمقراطية الى مغادرة قاعة المؤتمر وعدم الاستماع الى كلمة الرئيس الايراني).

واضاف البيان: (ان ايران تسعى الى الحصول على الاسلحة النووية بما يعتبر تهديدا للمنطقة والعالم الغربي وان حضور احمدي نجاد، المؤتمر يعد نوعا من السخرية امام العالم لان ايران تسعى الى الحصول على الاسلحة النووية وتقوم باعمال ارهابية ما يعتبر تهديدا يواجه القرن الحادي والعشرين).

يذكر ان الكيان الصهيوني لم يسمح للمفتشين الدوليين بتفتيش منشآته النووية كما انه يرفض التوقيع على معاهدة الحد من الاسلحة النووية وبذلك فانه لن يشارك في هذا المؤتمر. وكانت ايران والعديد من دول المنطقة قد طرحت مشروع الشرق الاوسط الخالي من الاسلحة الذرية وطالبت بالتخلص من تلك الاسلحة لكن الكيان الصهيوني لا يولي أي أهمية لذلك بدعم من امريكا وعدد من الدول الغربية.

لذا فان الرئيس الايراني دأب في خطاباته في الأمم المتحدة على توجيه الانتقادات ازاء السياسات المزدوجة لبعض الدول ما اثار غضب الكيان وعدد من الدول، وعلى الصعيد ذاته صرح الناطق باسم الامين العام للامم المتحدة ان الرئيس احمدي نجاد سوف يلتقي على هامش مؤتمر تقييم معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية بان كي مون، يوم الاثنين المقبل. وطبقا للبرنامج المعد فان كلمة الرئيس احمدي نجاد سوف تأتي بعد كلمة وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلنتون.

من جانبها قررت الأمم المتحدة، وضع اسم الرئيس أحمدي نجاد على رأس قائمة المتحدثين في مؤتمر مراجعة معاهدة منع الانتشار النووي، وقالت بيانات صادرة عن المنظمة الدولية، الجمعة، ان أحدا لن يسبق الرئيس احمدي نجاد، بالحديث الا مندوب اندونيسيا الذي يلقي كلمة بمناسبة افتتاح المؤتمر الذي يستمر أربعة أسابيع في نيويورك.

وذكرت الأنباء أن أحمدي نجاد سيلتقي في اليوم ذاته مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.
ويضطلع مؤتمر نيويورك بمراجعة بنود معاهدة منع الانتشار النووي التي من شأنها الحيلولة دون انتشار الأسلحة النووية بين دول العالم.

وتنص المعاهدة على عدم امتلاك أي من دول العالم للقنبلة النووية لكنها في نفس الوقت تستثني روسيا والولايات المتحدة والصين وبريطانيا وفرنسا.

وأعلنت جميع الدول الأخرى تقريبا بما فيها ايران، تخليها عن امتلاك القنبلة النووية مقابل امتلاك التكنولوجيا النووية المستخدمة في الأغراض المدنية.

ويشارك في المؤتمر ممثلون عن جميع دول العالم الـ (192)، وقررت ثلاثون دولة منهم ارسال وزراء خارجيتها لتمثيلها في المؤتمر.

على الصعيد ذاته صرح الرئيس الفيليبيين لمؤتمر تقييم معاهدة (ان بي تي)، ليبران كاباكتولان، أمس السبت، بأن مشاركة رئيس الجمهورية الاسلامية، محمود احمدي نجاد، مرحب بها من قبل الجميع، وان تواجده في المؤتمر سيتيح له الاعلان مرة أخرى عن مواقفة من الاستفادة في الطاقة النووية.