رمز الخبر: ۲۳۱۹۸
تأريخ النشر: 13:03 - 28 May 2010
عصرایران - اعتبر رئيس لجنة الامن القومي والعلاقات الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي ان مساندة اعلان طهران من قبل وزير الخارجية الروسي تمثل تحولا ايجابيا في موقف موسكو.

وقال بروجردي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية : ان موقف روسيا الذي عبر عنه لافروف من ان ايران لو نفذت ما وقعت عليه في اعلان طهران مع تركيا والبرازيل فان موسكو سوف تساند هذا التفاهم، يعتبر تحولا ايجابيا.

واضاف: هناك دعاية مسمومة ضد ايران واعلان طهران، خاصة فيما يتعلق بحديث الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الذي ابدى قلقه من موقف روسيا، معتبرا ان مساندة اعلان طهران من قبل اعلى مسؤول دبلوماسي روسي وهو وزير الخارجية يعتبر تحولا ايجابيا في الموقف الروسي.
واوضح بروجردي ان اكثر من 2500 مهندس روسي يعملون في محطة بوشهر النووي لاستكمال انشاء المفاعل الذي كان الالمان قد تركوا العمل به، منوها بان المفاعل على ابواب التدشين.

واكد "ان العلاقات الروسية الايرانية والتعاون بين البلدين ورغم الضغوط الاميركية والصهيونية جيدة ويتطلع البلدان الى ان تكون افضل"، داعيا الروس الى الوفاء بالتزاماتهم لايران فيما يتعلق بمفاعل بوشهر ومنظومة الصواريخ الدفاعية المضادة للصواريخ.

وبين بروجردي ان طهران تمكنت من خلال الاعلان الذي وقعته مع تركيا والبرازيل من ان تدخل اطرافا جديدة الى المعادلة التي كانت قائمة قبل ذلك وان تشرك بلدانا اخرى في المحادثات بشأن برنامجها النووي، مشيرا الى دعم ومساندة تركيا والبرازيل للبرنامج النووي الايراني وهو ما لم يسر الدول الكبرى التي لا تريد ان يدخل مجموعتهم طرف آخر.

واشار الى ان موقف الصين وروسيا اليوم اكثر ملاءمة للموقف الايراني، واعتبر ان من الطبيعي ان تبحث كل دولة عن مصالحها وهذا ما يفسر بعض الخطوات الروسية التي لم تكن وفق رغبات ايران، داعيا روسيا الى الا تنسى مصالحها في هذه المنطقة الحساسة من العالم.

واوضح بروجردي ان الحضور الاميركي في المنطقة وفي اوروبا الشرقية يشكل خطرا على المصالح الروسية على الصعيد الدولي، معتبرا ان ايران هي الدولة الوحيدة التي يمكنها ان تقف امام المشروع الاميركي في المنطقة، وهو ما يجب ان تأخذه موسكو بنظر الاعتبار.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف صرح امس الخميس، إن بلاده تؤيد إعلان طهران لتبادل الوقود النووي، واصفا اياه بأنه سيشكل انفراجة مهمة إذا تم تنفيذه.