رمز الخبر: ۲۳۲۵۸
تأريخ النشر: 08:44 - 30 May 2010
عصرایران - وعد النائب الاول لرئيس الجمهورية، محمد رضا رحيمي، أن الشعب الايراني على موعد لسماع انباء سارة قريباً عن الانجازات النووية والفضائية التي ستبث الغبطة والسرور في نفوس أبناء الشعب.


أعلن رحيمي ذلك أمس السبت، على هامش ملتقى التقنية والتنمية في المجالين الزراعي والسياحي، في محافظة آذربايجان الشرقية مؤكدا أن هذه النجاحات ستؤدي الى احباط فاعلية الحظر ضد الشعب الايراني.

ومن جانبه اعتبر وزير الخارجية منوجهر متكي، أن الإتفاق الثلاثي بين ايران وتركيا والبرازيل الذي تبلور في اعلان طهران بشأن تبادل الوقود النووي، يمثل فرصة للتعاون وبناء الثقة لدى جميع الأطراف.

كما اعتبر أن صيغة تبادل الوقود النووي في الإعلان تمثل فرصة للتعاون وبناء الثقة لدى جميع الأطراف وتنفيذه يمكن أن يكون فرصة للتعاطي بدلا من المواجهة.

من جانبه أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي، ان الاعتراض على إعلان طهران ينال من مصداقية دول مجموعة فيينا ولذا فإنها لن تعارض هذا الإعلان. وأضاف بروجردي في تصريح لوكالة مهر للأنباء حول مستجدات المشاورات الجارية بشأن تنفيذ إعلان طهران الذي وقعته ايران وتركيا والبرازيل بشأن عملية تبادل الوقود النووي لسد حاجة مفاعل الابحاث الطبية في طهران، قائلاً: يبدو أن معارضتهم ستجعلهم محل إتهام.

وأكد ان اقتراح تبادل الوقود النووي هو اقتراح أولئك الذين يعارضونه اليوم، مضيفاً: هذا الاعتراض سيجعل مصداقية روسيا وفرنسا اللتان شاركتا في محادثات فيينا وفي طرح اقتراح تبادل الوقود النووي، محل اتهام.

وتابع رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي، ان ذات الاقتراح الذي طرح في فيينا يأخذ طريقه حاليا للتطبيق من خلال إعلان طهران، ومن الطبيعي ان معارضة البعض لإعلان طهران من شأنه أن ينال من مصداقية تلك الدول، وانا أعتقد أنهم لن يعارضوا تبادل الوقود النووي. في سياق متصل قال وزير الخارجية البرازيلي سيلسو أموريم: إن البرازيل فعلت الشيء الصحيح بالعمل تجاه التوصل إلى اعلان حول البرنامج النووي الإيراني.

وقال أموريم، الجمعة، خلال منتدى تحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة لسنا متوترين لأننا على ثقة بأننا فعلنا الشيء الصحيح.

وأوضح أموريم أن البرازيل وتركيا لم تتصرفا بشكل غير مسؤول بالتوقيع على اعلان طهران، مضيفاً: إن بنود الصفقة نوقشت مع العديد من الدول، بما فيها أميركا. الى ذلك قال الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الجمعة انه ينبغي الانتظار بعض الوقت لتقييم الاتفاق بين ايران وتركيا والبرازيل لتبادل اليورانيوم الايراني الضعيف التخصيب مقابل الوقود النووي، في مقابلة مع صحيفة او غلوبو البرازيلية.

وقال موسى: ان البرازيل وتركيا اوجدتا فرصة جديدة لازالة الشكوك بشأن هذه المشكلة (النووية). انا اؤيد ما قام به الرئيس لويس ايناسيو لولا دا سيلفا، ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، مهمتنا هي ان نعطيهم الوقت حتى نرى النتائج.

ويشارك عمرو موسى في ريو في المنتدى العالمي الثالث للامم المتحدة لحوار الحضارات.
واعتبر موسى ان الجهود التي بذلتها البرازيل وتركيا لابرام الاتفاق الثلاثي في 17 أيار/ مايو لم تذهب سدى. وقال: ان البرازيل وتركيا نجحتا. علينا الان ان ننتظر النتائج.

واضاف: إن على الوكالة الدولية للطاقة الذرية الان ان تعلن موقفها، والخطوة المقبلة هي في معرفة ردود الفعل والانتظار. الرئيس لولا قام بما عليه.