رمز الخبر: ۲۴۰۷۴
تأريخ النشر: 10:12 - 05 July 2010
و اكد بأن القوانين الدوليه تدعو جميع الشركات المعنية بأمور النقل الجوي العمل للحفاظ على حياة الركاب وتوفير الامن للرحلات الجوية.
عصر ایران - أعلن علاء الدين بروجردي، رئيس لجنة السياسة الخارجية والامن القومي في مجلس الشورى الاسلامي، بأن اللجنة ستناقش خلال الاسبوع الجاري بحث سبل صيانة الحقوق النووية الايرانية.

وافادت صحیفة الوفاق الایرانیة ان بروجردي قال للصحفيين الاحد، على هامش الاجتماع العلني لمجلس الشورى الاسلامي: إن طرح هذا الموضوع في اللجنة يعتبر ردا على المواقف الأخيرة لمجلس الامن المعادية لايران.

وردا على سؤال حول الاجراءات الردعية للتعامل مع مجلس الامن الدولي، قال بروجردي: من الطبيعي لا يمكن بيان وجهات نظر بقية النواب ولكن هذه الاجراءات ستصب لصالح صيانة المصالح الوطنية.

وحول الشروط الايرانية الجديدة للحوار مع مجموعة (5+1)، صرح قائلاً: على هذه الدول تبيين مواقفها حيال الاسلحة النووية للكيان الصهيوني الى جانب السؤال حول اعتراف هذا الكيان بمعاهدة ( ان بي تي ) ام لا؟

واضاف رئيس لجنة الامن القومي: إن الشرط الثالث لايران للحوار هو ان يتم تحديد سقف زمني لهذه المفاوضات لا ان نهدر فترة من الزمن ومن ثم يتم فرض عقوبات بذرائع غير منطقية.

واعتبر الشروط الايرانية الجديدة للحوار شروطا منطقية، قائلاً: إن رئيس الجمهورية بصفته رئيسا للمجلس الاعلى للأمن القومي في البلاد قد حدد هذه الشروط من خلال الاخذ بنظر الاعتبار توجيهات قائد الثورة الاسلامية والتنسيق مع سائر السلطات في البلاد.

وفي جانب آخر، قال بروجردي بأن لجنته تناولت موضوع حظر بيع وقود الطائرات من قبل الولايات المتحدة الى ايران وذلك بحضور وزير الطرق والمواصلات ومسؤولي منظمة الطيران المدني.

واضاف: وفقا للقوانين الدولية ومنها قوانين منظمة الطيران الدولية (اياتا) والقرارات المتعلقه بجمعية النقل الجوي الدولية، يتوجب على الشركات ان تقوم بتوفير الوقود الذي تحتاج اليه جميع الطائرات، مستطرداً بأن القوانين الدولية تؤكد أيضاً بأن على المصانع توفير قطع الغيار التي تحتاج اليها الطائرات، لكن طوال الاعوام الـ 30 الماضية شهدنا الكثير من المخالفات القانونية في هذا الصدد.

و اكد بأن القوانين الدوليه تدعو جميع الشركات المعنية بأمور النقل الجوي العمل للحفاظ على حياة الركاب وتوفير الامن للرحلات الجوية.

في سياق متصل، قال مقرر لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الاسلامي، كاظم جلالي، ان فرض الحظر على وقود الطائرات يتنافى مع حقوق الانسان والمعاهدات الدولية.

واضاف جلالي، أمس الاحد، في تصريح لمراسل ارنا: إن ايران واستنادا الى المعاهدات الدولية بامكانها ان تتقدم بشكوى الى الامم المتحدة ومنظمة الطيران المدني الدولي (ايكاو).

وصرح: ان عدم تزويد الطائرات المدنية الايرانية بالوقود في مطارات الدول الخارجية لم يرد في قرار مجلس الامن الدولي ضد ايران وان الرئيس الامريكي صادق على هذه القرارات الجائرة استمرارا لسياسات البيت الابيض الاحادية المعادية لايران.

بدوره، قال النائب حسين نقوي حسيني، وهو يشير الى عدم جدوى العقوبات المفروضة‌ ضد ايران، ان الحكومة تعلمت طرقا جيدة لمواجهة العقوبات والالتفاف عليها وتمكنت من تبديل العقوبات الى فرص من خلال اقرار علاقات طيبة مع الدول.

واضاف عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي، السبت، في تصريح لمراسل ارنا: لو كانت العقوبات مؤثرة لأثر القرار الاول ولما كانت هناك حاجة لاصدار اربع قرارات من قبل مجلس الامن. واشار الى ان الشركات الغربية أكثر حاجة من ايران لاقرار علاقات تجارية ومالية معها، مضيفاً: إن العديد من الشركات الغربية بما فيها شركة توتال احتجت على فرض العقوبات الجديدة واعلنت عن الضرر الذي سيلحق بالغرب وبهذه الشركات.

وصرح حسيني بأن اللوبي الصهيوني يقف وراء اصدار القرارات والضغوط الجديدة ضد ايران وان السبيل لاحباط هذه المخططات هو النشاطات الواسعة على الصعيد الدولي وتوجيه الرسائل الى المحافل والشخصيات الدولية‌ للدفاع عن الحقوق النووية‌ للشعب الايراني.

من ناحية ثانية، اشارت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها، الى الاجتماع الأخير للمدراء السياسيين في الدول الاعضاء في مجموعة (5+1) في بروكسل لبحث الملف النووي الايراني واعلنت استعداد كافة اعضاء هذه المجموعة لاجراء مباحثات نووية مع ايران.

و لفت البيان الى مشاركة مساعد وزير الخارجية الروسي، سيرغي ربابكوف، في اجتماع مجموعة (5+1) الذي عقد الجمعة، وقال: لقد تم مناقشة الملف النووي الايراني باسهاب في ظل قرار العقوبات رقم 1929 الذي اصدره مجلس الامن.

و اضاف: لقد اكدت كافة الدول المشاركة في الاجتماع التزامها ببذل كافة الجهود لتسوية الملف النووي الايراني عبر السبل الدبلوماسية واستعدادها لاجراء محادثات مع طهران وخاصة حول موضوع توفير الوقود النووي لمفاعل طهران للابحاث.