رمز الخبر: ۲۴۳۲۴
تأريخ النشر: 10:30 - 17 July 2010
وقال مهان برست , بعد عودة اميري الى بلده واجه الامريكان هزيمة اخرى بعد سلسلة من الروايات المتناقضة فهم التزموا جانب الصمت عند الحديث عن اختطاف اميري بتعاون من قبل الاستخبارات السعودية
عصرایران - اشار الناطق باسم وزارة الخارجية الى اطلاق شهرام اميري معتبرا انه يمثل الخطوة الثالثة الناجحة التي تحققت على يد الاجهزة الامنية بعد اعتقال ريغي واطلاق عطار زاده بما ازعج امريكاو تحدث رامين مهمان دوست في حوار مع فارس عن تحرير شهرام اميري بعد مدة 14 شهرا قضاها في الاسر لدى القوى الامنية في امريكا حيث ذكر بان ما حصل في موضوع اميري جاء متزامنا مع الانشطة النووية وكانت الاطراف الاخرى وخاصة امريكا تعتقد بان هذا البرنامج ما كان يمكن ان يتم عبر الكوادر في داخل ايران ولابد ان يكون مدعوما من الخارج ولذلك راح عدد منهم يمارس الضغوط لقطع الاستيراد بالنسبة للمواد التي تتعلق بالانشطة النووية .

واضاف مهمان برست , عندما تنبه هؤلاء الى اعداد اجهزة الطرد المركزي التي انتجت في ايران حتى وصل عددها الى الالاف تيقنوا حينها ان الاجهزة المستخدمة لم تكن مستوردة ثم بدأ كل منهم اطلاق الحملات الاعلامية حول تلك الاجهزة مدعين بان تلك الاجهزة قديمة وتفتقد التقنية اللازمة لكن عندما علموا بانتاج اجهزة طرد من جيل 2 و 3 من قبل العلماء الايرانيين ادركوا خلالها انهم ازاء بلد نووي لان هذا النوع من العلوم صار يتطور بسرعة بفضل ما يقوم به الشباب الايراني من تحقيق نجاحات متواصلة على مختلف الاصعدة .

و ذكر الناطق باسم الخارجية الايرانية من هنا فان ما يتعلق باي قضايا مبهمة قلنا لوكالة الطاقة اذا ما كان لديهم اي تساؤلات عن البرنامج النووي فليبلغونا بها ونحن بدورنا سنقوم بالرد عليها حتى تحدثوا عن ما اسموه القضايا الستة المبهمة لذلك البرنامج لكننا اجبنا على جميع ما يعتقدونه مبهما وهو قد اعربوا عن قناعتهم بتلك الاجابات حين ابلغوا المندوب الايراني بذلك .

وقال مهمان برست من هذا المنطلق بات كل شيء طبيعيا وفي حينها اعلن الامريكان عن معلومات ووثائق جديدة علما بانهم امتنعوا عن ابراز اصول هذه الوثائق بل عملوا على اظهار نشاط ايراني غير سلمي بهدف اثارة المزيد من الشكوك .

وعن موضوع اختطاف اميري فقد اعتبره مهمان برست سيناريو امريكي حيث طرحت عدة فرضيات كانت يسعى الامريكان اليها فهم قالوا في البداية ان اميري لم يكن عالما في المجال النووي لدى ايران ثم عادوا للحديث عن معلومات ذات قيمة بحوزته وهو ما لم يكن صحيحا ايضا لان اساس تلك الفرضيات كان خاطئا لان اميري لم يكن عالما نوويا ولم يكن يملك ما يقوله في هذا الصدد ولو كان كما اشيع عن ذهابه الى امريكا برغبته فما الداعي لتوجيه كل تلك الضغوط عليه ويوضع تحت المراقبة و يتم اختطافه عبر بلد ثالث ؟

وقال مهان برست , بعد عودة اميري الى بلده واجه الامريكان هزيمة اخرى بعد سلسلة من الروايات المتناقضة فهم التزموا جانب الصمت عند الحديث عن اختطاف اميري بتعاون من قبل الاستخبارات السعودية حتى عرض شريط الفيديو عن اميري فقاموا حينها باعداد افلام اخرى عن القضية ثم تحدثوا عن مبلغ 5 ملايين دولار سلمت الى اميري بعد ان تمكن من الوصول الى مكتب رعاية المصالح الايرانية في واشنطن .