وقد وصل وفد الوكالة الى طهران مساء الجمعة لاجراء محادثات لاربعة ايام ستناقش مسائل تتعلق باجهزة الطرد المركزي، ولا تتضمن هذه الجولة زيارة للمنشات النووية.
العالم-تبدأ اليوم السبت، في العاصمة الايرانية طهران جولة جديدة من المحادثات بين خبراء ومسؤوبين ايرانيين ووفد من الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول الملف النووي الايراني.
وقد وصل وفد الوكالة الى طهران مساء الجمعة لاجراء محادثات لاربعة ايام ستناقش مسائل تتعلق باجهزة الطرد المركزي، ولا تتضمن هذه الجولة زيارة للمنشات النووية.
ومن المقرر ان يلتقي امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي لاريجاني ومنسق السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي خافيير سولانا الثلاثاء المقبل في روما لاستئناف المباحثات.
وكان نائب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية اولي هاينونين قد بحث الاسبوع الماضي في طهران مع مساعد سكرتير المجلس الاعلى للامن القومي جواد وعيدي موضوع اجهزة الطرد المركزي.
واستنادا الى مذكرة التفاهم الجديدة بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية التي اتفق عليها سكرتير المجلس الاعلى للامن القومي علي لاريجاني والمدير العام للوكالة محمد البرادعي ووقعها في طهران مساعداهما في 12 تموز/ يوليو الماضي فانه كان على الوكالة تقديم جميع اسئلتها المتبقية فيما يتعلق باجهزة الطرد المركزي "بي 1" و"بي 2" الى طهران في مهلة اقصاها 31 اغسطس/آب الفائت.
وحسب هذا الاتفاق فان محادثات جرت على مستوى الخبراء في طهران يومي 24 و25 سبتمبر/ ايلول الماضي. كما جرت محادثات بين هاينونين مع وعيدي في طهران في 9 اكتوبر/تشرين الاول الماضي استمرت 3 ايام.
ويعد موضوع اجهزة الطرد المركزي المحور الثاني من الاتفاق بين ايران والوكالة الدولية الذي يشتمل على 6 محاور، حيث تم حل قضية البلوتونيوم في محادثات الخبراء في شهر ايلول/ سبتمبر الماضي.
ويتضمن الاتفاق بين الجانبين تسوية القضايا المتعلقة بالمحاور الاربعة الاخرى حتى شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل وهي قضايا مصدر التلوث ووثيقة اليورانيوم المعدني والبلونيوم 210 ومنجم كجين.
ومن المقرر ان تعقد الوكالة الدولية للطاقة الذرية اجتماعها المقبل في 22 نوفمبر/ تشرين الثاني القادم، ويقدم البرادعي تقريره الجديد بشان التعاون بين ايران والوكالة في 15 نوفمبر/ تشرين الثاني القادم.
وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد اعلنت في اتفاقها مع طهران انه في حال أجابت طهران على اسئلتها المتبقية بشان المحاورالستة فانه لن يبقى هناك غموض يكتنف البرنامج النووي الايراني وستتم اعادة هذا الملف الى وضعه الطبيعي في الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وكان الملف النووي الايراني قد نقل الى مجلس الامن قبل 18 شهرا تحت ضغوط مارستها الادارة الاميركية.