قال قائد الثورة الاسلامية ان رئيس الجمهورية المحترم بين في زيارته النشطة والفاعلة الي الامم المتحدة جانبا من هذه الحقائق والارقام وان وجودة عدة ملايين من المتشردين وعشرات الملايين ممن يعيشون دون خط الفقر يشكل جانبا من الحقائق المرة للمجتمع الامريكي.

عصرايران - قال قائد الثورة الاسلامية ان رئيس الجمهورية المحترم بين في زيارته النشطة والفاعلة الي الامم المتحدة جانبا من هذه الحقائق والارقام وان وجودة عدة ملايين من المتشردين وعشرات الملايين ممن يعيشون دون خط الفقر يشكل جانبا من الحقائق المرة للمجتمع الامريكي.
وتطرق قائد الثورة الاسلامية سماحة اية الله العظمي السيد علي الخامنئي لدي استقباله يوم امس ائمة الجمعة في ارجاء البلاد الي المكانه المهة والرفيعة جدا لصلاة الجمعة في الابعاد الفردية والاجتماعية والسياسية والدينية والدولية مؤكدا ان اهم واجب يقع علي عاتق ائمة الجمعة هو ابداء المزيد من الاهتمام بهذه المكانة المرموقة والاطلاع علي قضايا الساعة في المجتمع وعدم تجاهل واغفال مخططات العدو واقامة الاتصال الوثيق والحميمي مع الشبان والافادة من ابداعاتهم وقدراتهم.
وقال سماحة القائد في جانب اخر من حديثة ان المستكبرين والطامعين في العالم وعلي النقيض مما يطلقونه من شعارات، يريدون احتكار وحصر مجمل السلطة والثروة في عدد محدود وحاشيتهم والمثال البارز علي ذلك مقارنة الوضع المعيشي للناس العاديين مع الحكام في اميركا.
واشار سماحته الي بعض الارقام والاحصاءات المثيرة للصدمة عن الوضع المعيشي للناس في اميركا وقال ان رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية المحترم بين جانبا من هذه الحقائق والارقام في زيارته ذات المغزي والنشطة الي الامم المتحدة وان وجود عدة ملايين متشرد وعشرات الملايين من الناس الذين يعيشون تحت خط الفقر يشكل جانبا من الحقائق المرة في المجتمع الامريكي.
واكد سماحة القائد انه في مقابل تفكير يتسم بالنهم والطمع كهذا والذي يسعي للهيمنة علي العالم كله، هناك شعب صامد بكل ما اوتي من قوة بوجه الغطرسة والعنجهية ويعلن موقفه بصراحة في دعم الشعوب المسلمة والمظلومة لاسيما الشعب الفلسطيني.
واضاف اية الله العظمي الخامنئي ان ابداء السلطويين غضبهم واطلاق تهديداتهم والتكشير عن انيابهم امام هكذا شعب، ليس امر غير متوقع وغير طبيعي.
وتابع سماحته يقول ان الصمود والمقاومة هما ما يدعو اليه الاسلام والقران وان هذا الصمود يعد من خصائص الذكر الكثير في صلاة الجمعة وانه اذا ما شمل هذا الذكر الكثير جميع الابعاد الباطنية والاجتماعية والسياسية والدولية، فان المجتمع سيصبح بالتاكيد مجتمعا مقاوما وصلبا.
وراي القائد ان الانتباه الي مخططات العدو ومؤامراته يعد من الواجبات المهمة لائمة الجمعة قائلا ان بعض الاقلام بذلت خلال الاعوام الاخيرة محاولات كثيرة لابعاد قضية تسليط الضوء علي العدو عن اذهان الناس والمجتمع وحتي انهم كانوا يمارسون المغالطة في بعض الاحيان من ان النظام يثير دائما قضية العدو الخارجي من اجل التهرب من تحمل مسؤولية بعض المشاكل.
واكد قائد الثورة الاسلامية ان هذا الكلام مغلطة من الاساس لان احدا لا يمكن ان ينكر تساهل وتغافل المسؤولين في حدوث بعض المشاكل خلال الاعوام الثلاثين الماضية لكن هذا لا يعني ان نتجاهل العدو.
وشدد سماحته علي ضرورة مراقبة كيد ومخططات العدو علي الدوام وقال لماذا اصر ويصر البعض علي تجاهل التواجد التامري والخبيث للعدو في الاحداث المختلفة للبلاد.
واكد القائد انه يجب التحلي دائما بالوعي والتيقط حيال تحركات العدو والتعرف علي اساليب مواجهتها.
وتساءل سماحته عن القضية الاهم التي يركز عليها العدو اليوم فقال ان الشبان الذين يشكلون غالبية سكان البلاد يشكلون الهدف الرئيسي للعدو لان الشباب يعتبرون القوة الدافعة للبلاد.
واشار اية الله العظمي الخامنئي الي برامج ومخططات العدو منذ انتصار الثورة الاسلامية للنيل من هذا الرصيد الهائل والثمين وقال انه يجب حماية الشباب من اخطار العدو المحدقة واحد طرق ذلك، هو التواصل بين ائمة الجمعة والشباب.
وفي هذا اللقاء قدم رئيس مجلس سياسات ائمة الجمعة حجة الاسلام والمسلمين تقوي تقريرا شرح فيه اهداف اقامة الملتقي الي 21 لائمة الجمعة مشيرا الي اقامة صلاة الجمعة في 643 مدينة.