رمز الخبر: ۲۷۱۵۵
تأريخ النشر: 11:00 - 15 November 2010
عصرایران - ارنا - قال امين لجنة حقوق الانسان وكبير مستشاري رئيس السلطة القضائية في الشؤون الدولية محمد جواد لاريجاني ان حقوق الانسان لاينبغي ان تتحول الي ساحة للاستغلال السياسي من قبل البلدان الغربية .
   
ويترأس لاريجاني وفدا رفيع المستوي للجمهورية الاسلامية الايرانية يزور نيويورك حيث يتولي الوفد الدفاع عن المواقف المبدأية التي تتبناها طهران ازاء معدي مسودة القرار المناهض لايران من قبل البلدان الغربية .

وسيتم مناقشة مسودة القرار المذكور خلال هذا الاسبوع في اللجنة الثالثة للجمعية العامة للامم المتحدة .

ولدي بدء وصوله نيويورك للمشاركة في الاجتماع الخامس والستين للجمعية العامة للامم المتحدة اعتبر لاريجاني مسودة القرار المناهض لايران والذي اعدته البلدان الغربية خطوة غير حقوقية وتفتقد لاي مسوغ قانوني اساسا .

وفيما بدأ الاجتماع الخامس والستين للجمعية العامة للامم المتحدة بداية الشهر الجاري في نيويورك وضع قرارات اخري علي جدول اعماله قدمت البلدان الغربية مسودة قرار تحت عنوان موارد انتهاكات حقوق الانسان في الجمهورية الاسلامية الايرانية والذي يبرز بشكل كامل تماما قضية الاستغلال السياسي لهذا الموضوع .

وبحسب تصريحات لاريجاني فانه بالنظر الي تاسيس مجلس حقوق الانسان للامم المتحدة بدلا من لجنة حقوق الانسان السابقة وتحديد آلية للمراقبة الدورية العالمية المسماة 'يو بي آر' علي اوضاع حقوق الانسان في كافة بلدان العالم الاعضاء في الامم المتحدة ، تعتبر خطوة البلدان الغربية هذه بانها ترمي للاستغلال السياسي لهذا الموضوع وبهدف تحريف شؤون التعاطي والتعاون البناء مع مجلس حقوق الانسان للامم المتحدة ويعود السبب في ذلك الي ان ايران استطاعت في اوائل العام الجاري من خلال التعاطي البناء مع مجلس حقوق الانسان التصويت علي تقريرها بالاجماع في الاجتماع الذي انعقد في حزيران / يونيو الماضي .

واكد لاريجاني ان هذا الموقف المعادي لايران يبرز فيما افتضح امر المتشدقون بالدفاع عن حقوق الانسان اليوم اكثر من اي وقت مضي ازاء شعوبهم وشعوب العالم لان كل واحد منهم يمتلك سجلا مخزيا في الانتهاكات الواضحة لحقوق مواطنيهم والبلدان الاخري في العالم .

واعتبر لاريجاني خطوة البلدان الغربية هذه بانها تعد نوعا من التشكيك بمكانة مجلس حقوق الانسان واضاف ، ان المجتمعات الغربية مليئة بموارد التمييز واثارة الهلع والخوف من الاسلام والاعتقالات غير القانونية واساليب التفتيش والتحقيق بممارسات التعذيب حيث ان كافة هذه القضايا والممارسات يتم تغطيتها وتبريرها بذرائع صون الامن ومكافحة الارهاب .

ولفت الي ان شعوب العالم لديها الحق في التساؤل حول الصلاحيات التي يمتلكها المتشدقون بالدفاع عن حقوق الانسان واضاف ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تتصور ان حقوق الانسان قضية ثقافية تماما لذلك فانه ينبغي لكافة بلدان العالم المشاركة الفاعلة في هذه العملية بثقافات متعددة وباعتبار ان تعداد المسلمين كبير في العالم لذلك ينبغي ان تضطلع الثقافة الاسلامية الاصيلة والعميقة بدور جاد في هذه العملية .