عصرايران - وكالات - نفى مدير مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية في المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية الكابتن عبدالمنعم الجناحي تأثر شواطئ دول الخليج الفارسي عموما والبلاد خصوصا، بآثار حادث انفجار أنبوب النفط الإيراني الذي وقع في مدينة ديلم في إقليم بوشهر قبل عدة أيام.
وأكد الجناحي في تصريح لـ القبس على انحسار الكميات الأكبر من النفط الناتجة عن انفجار الأنبوب على شواطئ بوشهر الرملية الممتدة على طول 20 كيلو مترا، وبطول 6 كيلو مترات داخل البحر، موضحا ان هذه البقع لم تتخط حدود المياه الإقليمية لإيران، مشددا في الوقت نفسه على حرص المنظمة الشديد في متابعتها لنتائج الحادثة منذ وقوعها وحتى الآن.
استنفار
وأشار الى استنفار كامل فرق الطوارئ المختصة التابعة للمنظمة بهدف حل المشكلة من خلال إعداد دراسات دقيقة تبين حجم هذه البقع النفطية المتسربة ومدى إمكانية وصولها الى باقي سواحل الخليج الفارسي، مؤكدا ان الدراسات استبعدت حدوث ذلك بشكل قطعي، خصوصا ان المنظمة تعمل على اطلاق تحذيراتها للجهات المعنية في دول الخليج العربي لاستنفار فرقها واتخاذ إجراءات طوارئ في حال شعورنا بوجود أي خطورة على سواحلها.
جهود
ولفت الجناحي الى الجهود المبذولة من قبل الجهات المعنية في إيران لحصر هذا التسرب، معلنا عن انتهائهم من تنظيف البحر وبدئهم بعملية تنظيف الشواطئ وتغيير الرمال الملوثة فيها. داعياً المواطنين والمقيمين في البلاد الى الاطمئنان، وعدم التخوف من وصول آثار هذا التلوث النفطي الى محطات تحلية مياه الشرب، كون الحادث أصبح تحت السيطرة.