عصرايران - وكالات - هنأت لجنة الطوارىء في الجالية اللبنانية في أبيدجان الشعب العاجي وأبناء الجالية على "تجاوز المرحلة الصعبة من المحنة القاسية" التي مروا بها، آملة في أن "تعود هذه البلاد الى استقرارها وأمنها وازدهارها".
وفي بيان صدر عنها، شكرت اللجنة "الجمهورية الإسلامية في ايران على مبادرتها بإرسال طائرات مدنية سيرت رحلات عدة لنقل الراغبين في السفر من أبناء الجالية اللبنانية من أبيدجان الى بيروت، والجنود المجهولين من أبناء الجالية الذين ساهموا في بلسمة الجراح وتخفيف الأعباء في الظروف الشديدة القسوة".
كما شكرت اللجنة وزارة الخارجية والمغتربين "التي أوفدت فريقاً من الدبلوماسيين برئاسة المدير العام (للمغتربين في وزارة الخارجية والمغتربين) هيثم جمعة الذي ساعد في تنظيم نقل المسافرين من مطار أكرا الى بيروت ووسائل الإعلام التي غطت مجريات الأحداث بأمانة وصدق".
وفي البيان نفسه، توجهت اللجنة بالشكر الى "كل من واكب الجالية اللبنانية في الظروف الصعبة، وقدم يد العون والدعم، ما جعل الجالية تتجاوز المحنة الصعبة، وخصوصاً جميع المسؤولين اللبنانيين على إختلاف مواقعهم الذين ساهمت اتصالاتهم وتحركاتهم تجاه الكثير من الزعماء في أكثر من دولة في حل المشاكل التي كانت تعترض طريق الجالية وتمثل عبئاً على أبنائها"، كما شكرت المجلس الأعلى للدفاع في لبنان "الذي أوفد عدداً من ضباط الجيش اللبناني ساعدوا في تنظيم اجراءات السفر"، وشركة "طيران الشرق الأوسط" بإدارتها العامة وموظفيها وطواقم طائراتها".
وفي ختام بيانها، أكدت لجنة الطوارئ في الجالية اللبنانية أنها تمكنت "من إنجاز مهمتها بأكبر قدر من النجاح وكانت متماسكة في ما بينها بكل أطيافها على الرغم من الهجمات الإعلامية التي طالتها من بعض وسائل الإعلام في لبنان والإتهامات المغرضة التي وجهت إلى أعضائها"، كما أكدت أنها "ستواصل عملها لخدمة أبناء الجالية بالإصرار والتماسك نفسه بين أعضائها.